حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٧/ ٩ أمارات الشقاء
ز تِلكَ الخِصالُ
١٦٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن ذَكَرَني ولَم يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَد شَقِيَ، ومَن أدرَكَ رَمَضانَ فَلَم تُصِبهُ الرَّحمَةُ فَقَد شَقِيَ، ومَن أدرَكَ أبَوَيهِ أو أحَدَهُما فَلَم يَبَرَّ فَقَد شَقِيَ.[١]
٧/ ٩ أماراتُ الشَّقاءِ
١٦٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ مِنَ الشَّقاوَةِ: الجارُ السَّوءُ، وَالمَرأَةُ السَّوءُ، وَالمَسكَنُ الضَّيِّقُ، وَالمَركَبُ السَّوءُ.[٢]
١٦٧٠. المعجم الكبير عن أسماء: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن شَقاءِ المَرءِ فِي الدُّنيا ثَلاثَةً: سوءَ الدّارِ، وسوءَ المَرأَةِ وسوءَ الدّابَّةِ، قالَت: يا رَسولَ اللّهِ ما سوءُ الدّارِ؟ قالَ: ضيقُ ساحَتِها وخُبثُ جيرانِها، قيلَ: فَما سوءُ الدّابَّةِ؟ قالَ: مَنعُها ظَهرَها وسوءُ ضَلعِها، قيلَ: فَما سوءُ المَرأَةِ؟ قالَ: عُقمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها.[٣]
١٦٧١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مِنَ السَّعادَةِ وثَلاثٌ مِنَ الشَّقاوَةِ ... و مِنَ الشَّقاوَةِ: المَرأَةُ تَراها فَتَسوؤُكَ وتَحمِلُ لِسانَها عَلَيكَ، وإن غِبتَ عَنها لَم تَأمَنها عَلى نَفسِها ومالِكَ، وَالدّابَّةُ تَكونُ قَطوفا[٤]، فَإِن ضَرَبتَها أتعَبَتكَ وإن تَركَبها لَم تُلحِقكَ بِأَصحابِكَ، وَالدّارُ تَكونُ ضَيِّقَةً قَليلَةَ المَرافِقِ.[٥]
[١] جامع الأخبار: ص ١٥٤ ح ٣٥١ عن جابر بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٦٣ ح ٥٢.
[٢] صحيح ابن حبّان: ج ٩ ص ٣٤١ ح ٤٠٣٢ عن سعد بن أبي وقاص؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٨٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٤ ح ٣٤.
[٣] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٥٣ ح ٣٩٥.
[٤] القَطُوفُ من الدوابّ: البطيء( الصحاح: ج ٤ ص ١٤١٧" قطف").
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٧٦ ح ٢٦٨٤ عن محمّد بن سعد عن أبيه.