حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ج الرياء
٧/ ٨ مَبادِئُ الشَّقاءِ
أ حُبُّ الدُّنيا
١٦٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا، التاطَ[١] مِنها بِثَلاثٍ: شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ.[٢]
١٦٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: بِئسَ العَبدُ عَبدٌ خُلِقَ لِلعِبادَةِ فَأَلهَتهُ العاجِلَةُ عَنِ الآجِلَةِ، فازَ بِالرَّغبَةِ العاجِلَةِ وشَقِيَ بِالعاقِبَةِ.[٣]
ب البُخلُ
١٦٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ السَّعيدَ مَنِ اختارَ باقِيَةً يَدومُ نَعيمُها، عَلى فانِيَةٍ لا يَنفَدُ عَذابُها، وقَدَّمَ لِما يَقدَمُ عَلَيهِ مِمّا هُوَ في يَدَيهِ، قَبلَ أن يُخَلِّفَهُ لِمَن يَسعَدُ بِإِنفاقِهِ، وقَد شَقِيَ هُوَ بِجَمعِهِ.[٤]
ج الرِّياءُ
١٦٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يُؤمَرُ بِرِجالٍ إلَى النّارِ فَيَقولُ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ لِمالِكٍ: قُل لِلنّارِ: لا تُحرِقي لَهُم أقداما فَقَد كانوا يَمشونَ إلَى المَساجِدِ، ولا تُحرِقي لَهُم أوجُها فَقَد كانوا يُسبِغونَ الوُضوءَ، ولا تُحرِقي لَهُم أيدِيا فَقَد كانوا يَرفَعونَها بِالدُّعاءِ، ولا تُحرِقي لَهُم ألسُنا فَقَد كانوا يُكثِرونَ تِلاوَةَ القُرآنِ.
[١] التاطَ: أي التصق( النهاية: ج ٤ ص ٢٧٧" لصق").
[٢] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ عن عبد اللّه بن مسعود وراجع: نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٨.
[٣] النوادر للراوندي: ص ١٤٥ ح ١٩٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٥ ح ٤٧.
[٤] أعلام الدين: ص ٣٤٥ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ٣٨.