بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - ٣/ ٢ هشدار پيامبر(ص)
٤٥. صحيح مسلم عن أبي هريرة: لَمّا انزِلَت هذِهِ الآيَةُ: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[١] دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قُرَيشاً، فَاجتَمَعوا. فَعَمَّ وخَصَّ، فَقالَ:
يا بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا بَني مُرَّةَ بنِ كَعبٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا بَني عَبدِ شَمسٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا بَني عَبدِ مَنافٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا بَني هاشِمٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ. يا فاطِمَةُ! أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النّارِ؛ فَإِنّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللَّهِ شَيئاً، غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِماً سأَبُلُّها بِبَلالِها[٢].[٣]
٤٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما رَأَيتُ مِثلَ النّارِ نامَ هارِبُها! ولا مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها![٤]
٤٧. مسند ابن حنبل عن أنس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنَّهُ قالَ لِجِبرَئيلِ عليه السلام: ما لي لَم أرَ ميكائيلَ ضاحِكاً قَطُّ؟! قالَ: ما ضَحِكَ ميكائيلُ مُنذُ خُلِقَتِ النّارُ.[٥]
٤٨. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: انخَسَفَتِ[٦] الشَّمسُ فَصَلّى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ قالَ:
[١]. الشعراء: ٢١٤.
[٢]. البَلال: جمع بلَلَ؛ وهو كلّ ما بلّ الحلق من ماء أو لبن أو غيره( النهاية: ج ١ ص ١٥٣« بلل»).
[٣]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٤٨، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٢ ص ١٧٧، ذخائر العقبى: ص ٣٢، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٣٨ ح ٣١٨٥، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٨٤ ح ٨٧٣٤ و ص ٢٣٠ ح ٨٤١٠، سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٤٨ والأربعة الأخيرة نحوه، كنز العمال: ج ١٦ ص ١٠ ح ٤٣٧٠٢.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٥ ح ٢٦٠١، الزهد لابن المبارك: ص ٩ ح ٢٧، مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٤ ح ٧٩١، حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٧٨ كلّها عن أبي هريرة، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ١٧٧ ح ١٦٣٨، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ عن كليب بن حزن نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٧٣ ح ٤٣٠٣٩؛ نهج البلاغة: الخطبة ٢٨، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٦، تحف العقول: ص ١٥٢ كلّها عن الإمام علي عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٣٣ ح ٢١.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٤٧ ح ١٣٣٤٢، الزهد لابن حنبل: ص ٨٨، فتح الباري: ج ٦ ص ٣٠٧، الفردوس: ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٤٦٦١، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٢٢٩ نقلًا عن أبي الشيخ، كنز العمّال: ج ٦ ص ١٤٠ ح ١٥١٧٠؛ بحار الأنوار: ج ٥٩ ص ٢٦٠ ح ٣٢.
[٦]. قد ورد الخسوف في الحديث كثيراً للشمس، والمعروف لها في اللغة الكسوف لا الخسوف( النهاية: ج ٢ ص ٣١« خسف»).