بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ١١/ ١٤ دفاع از آبروى مؤمن
٦٧٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن ذَبَّ عَن عِرضِ أخيهِ بِالمَغيبِ، كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عز و جل أن يُعتِقَهُ مِنَ النّارِ.[١]
١١/ ١٥: السَّخاءُ
٦٨٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: السَّخِيُّ قَريبٌ مِنَ اللَّهِ، قريبٌ من الجَنَّةِ، قَريبٌ مِنَ النّاسِ، بَعيدٌ مِنَ النّارِ.
وَالبَخيلُ بَعيدٌ مِنَ اللَّهِ، بَعيدٌ مِنَ الجَنَّةِ، بَعيدٌ مِنَ النّاسِ، قَريبٌ مِنَ النّارِ.[٢]
٦٨١. الإمام الكاظم عليه السلام: كانَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام يوصي أصحابَهُ، يَقولُ: ... وَليكَن ... طَبيعَتُكُمُ السَّخاءَ[٣]؛ فَإِنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ بَخيلٌ، ولا يَدخُلُ النّارَ سَخِيٌ[٤].
٦٨٢. الكافي عن مسعدة بن صدقة: قالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام لِبَعضِ جُلَسائِهِ: ألا اخبِرُكَ بِشَيءٍ يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ، ويُقَرِّبُ مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُ مِنَ النّارِ؟ فَقالَ: بَلى! فَقالَ: عَلَيكَ بِالسَّخاءِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلقاً بِرَحمَتِهِ لِرَحمَتِهِ، فَجَعَلَهُم لِلمَعروفِ أهلًا ولِلخَيرِ مَوضِعاً ولِلنّاسِ وَجهاً، يُسعى إلَيهِم لِكَي يُحيوهُم كَما يُحيِى المَطَرُ الأَرضَ المُجدِبَةَ، اولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ الآمِنونَ يَومَ القِيامَةِ.[٥]
[١]. المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٧٦ ح ٤٤٣، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤٤٥ ح ٢٧٦٨٠، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٥ ص ١٨٤ ح ٢٣١٠ كلاهما نحوه و كلّها عن أسماء بنت يزيد، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤١٦ ح ٧٢٢١؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٣٧ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٦٥، أعلام الدين: ص ٢٠٢ كلّها عن أبي ذر نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٩ ح ٣.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٤٢ ح ١٩٦١ عن أبي هريرة، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٣٦٣، شعب الإيمان: ج ٧ ص ٤٢٨ ح ١٠٨٤٧ كلاهما عن عائشة و ح ١٠٨٤٨ عن جابر، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٣٨ ح ١٥٩٢٨؛ الكافي: ج ٤ ص ٤٠ ح ٩، عيون أخبار الرّضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٢ ح ٢٧ كلاهما عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص ٤٠٩ ح ١٣٦٦، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٥ ح ١٧.
[٣]. في بعض النسخ:« وإيّاكم والبخل! وعليكم بالسّخاء»( هامش المصدر).
[٤]. تحف العقول: ص ٣٩٠، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٥ ح ١.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٤١ ح ١٢، قرب الإسناد: ص ٧٢ ح ٢٣٤، وسائل الشيعة: ج ١٥ ص ٢٥٣ ح ٢٧٨٢٥.