بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٥/ ١٩ سخن گفتن جهنم
استَجارَ مِنَ النّارِ قالَتِ النّارُ: يا رَبِّ! أجِر عَبدَكَ مِمَّا استَجارَكَ.[١]
١٨٦. عنه عليه السلام: إذا حُمِلَ أهلُ وَلايَتِنا عَلى صِراطِ يَومِ القِيامَةِ نادى مُنادٍ: يا نارُ اخمُدي. فَتَقولُ النّارُ: عَجِّلوا جُوزوني، فَقَد أطفَأَ نورُكُم لَهَبي![٢]
راجع: ص ١٠٢ (الفصل الرابع: الحث على ذكر جهنم والاستعاذة منها/ الاستعاذة من النار).
٥/ ٢٠: زَفيرُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً».[٣]
«وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ* إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ».[٤]
الحديث
١٨٧. الإمام عليّ عليه السلام- في أحوالِ الآخِرَةِ-: وأعظَمُ ما هُنالِكَ بَلِيَّةً نُزولُ الحَميمِ، وتَصليَةُ الجَحيمِ، وفَوراتُ السَّعيرِ، وسَوراتُ الزَّفيرِ.[٥]
١٨٨. الإمام الباقر عليه السلام- في بَيانِ صِفَةِ عَذابِ الكافِرينَ يَومَ القِيامَةِ-: فَمِن ضيقِ مَنازِلِهِم عَلَيهِم، ومِن ريحِها وشِدَّةِ سَوادِها، وزَفيرِها وشَهيقِها وتَغَيُّظِها ونَتنِهَا، اسودَّت
[١]. الخصال: ص ٦٣١ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٠، عدّة الداعي: ص ١٥٢، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١٠٩ ح ١.
[٢]. قرب الإسناد: ص ١٠٢ ح ٣٤٣ عن ابن علوان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ١٦ ح ١٩.
[٣]. الفرقان: ١٢.
[٤]. الملك: ٧ و ٨.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ٨٣، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٤٤ ح ٦٩.