بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٤/ ١ ياد جهنم
صاحِبَكم؛ فَإِنَّ الفَرَقَ[١] فَلَّذَ[٢] كَبِدَهُ.[٣]
٧٧. الإمام عليّ عليه السلام: أكثِر ذِكرَ الآخِرَةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ.[٤]
٧٨. عنه عليه السلام: الجَنَّةُ حَسرَةُ أهلِ النّارِ، وَالنّارُ مَوعِظَةُ المُتَّقينَ.[٥]
٧٩. عنه عليه السلام:- في وَصفِ المُتَّقينَ-: هُم وَالجَنَّةُ كَمَن قَد رَآها؛ فَهُم فيها مُنَعَّمونَ، وهُم وَالنّارُ كَمَن قَد رَآها؛ فَهُم فيها مُعَذَّبونَ... أمَّا اللَّيلَ فَصافّونَ أقدامَهُم، تالينَ لِأَجزاءِ القُرآنِ، يُرَتِّلونَها تَرتيلًا، يُحَزِّنونَ بِهِ أنفُسَهُم، ويَستَثيرونَ بِهِ دَواءَ دائِهِم؛ فَإِذا مَرّوا بِآيَةٍ فيها تَشويقٌ رَكَنوا إلَيها طَمَعاً، وتَطَلَّعَت نُفوسُهُم إلَيها شَوقاً، وظَنّوا أنَّها نُصبُ أعيُنِهِم، و إذا مَرّوا بِآيَةٍ فيها تَخويفٌ أصغَوا إلَيها مَسامِعَ قُلوبِهِم، وظَنّوا أنَّ زَفيرَ جَهَنَّمَ وشَهيقَها في أُصولِ آذانِهِم، فَهُم حانونَ عَلى أوساطِهِم، مُفتَرِشونَ لِجِباهِهِم وأكُفِّهِم ورُكَبِهِم وأطرافِ أقدامِهِم يَطلُبونَ إلَى اللَّهِ تَعالى في فَكاكَ رِقابِهِم.[٦]
٨٠. الإمام زين العابدين عليه السلام: ألا ومَنِ اشتاقَ إلَى الجَنَّةِ سَلا[٧] عَنِ الشَّهَواتِ، ومَن أشفَقَ مِنَ النّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّماتِ، ومَن زَهِدَ فِي الدُّنيا هانَت عَلَيهِ المَصائِبُ.
[١]. الفَرَقْ: الخوف والفزع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨« فرق»).
[٢]. يقال: فَلّذتُ اللحم تفليذاً؛ إذا قطّعته( لسان العرب: ج ٣ ص ٥٠٣« فلذ»).
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٣٦ ح ٣٨٢٨، شعب الإيمان: ج ١ ص ٥٣٠ ح ٩٣٦، الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٩٢ ح ٣٢٠ نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٤٦ ح ٥٩٠٠.
[٤]. تحف العقول: ص ٧٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٠ ح ١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة، تحف العقول: ص ١٦٤، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٥٠ ح ١٨.
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٣، تحف العقول: ص ١٥٩، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٩١ ح ٢٦٦٣، التمحيص: ص ٧٠ ح ١٧٠ كلّها عن همام، الأمالي للصدوق: ص ٦٦٧ ح ٨٩٧، صفات الشيعة: ص ٩٧ ح ٣٥ كلاهما عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣١٥ ح ٥٠.
[٧]. سَلَوتُ: أي صَبَرتُ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٧٥« سلا»).