بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ١٠/ ٧٤ و اين كارها
رَسولَ اللَّهِ مَن هُم؟ قالَ: الامَراءُ بِالجَورِ، وَالعَرَبُ بِالعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهاقينُ بِالكِبرِ، وَالتُّجّارُ بِالخِيانَةِ، وأهلُ الرُّستاقِ[١] بِالجَهالَةِ، وَالعُلَماءُ بِالحَسَدِ.[٢]
٥٩٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سَبعَةٌ لا يَنظُرُ اللَّهُ عز و جل إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِم ولا يَجمَعُهُم مَعَ العالَمينَ، يُدخِلُهُمُ النّارَ أوَّلَ الدّاخِلينَ إلّاأن يَتوبوا، إلّاأن يَتوبوا، إلّاأن يَتوبوا، فَمَن تابَ تابَ اللَّهُ عَلَيهِ: النّاكِحُ يَدَهُ، وَالفاعِلُ، وَالمَفعولُ بِهِ، وَالمُدمِنُ بِالخَمرِ، وَالضّارِبُ أبَوَيهِ حَتّى يَستَغيثا، وَالمُؤذي جيرانَهُ حَتّى يَلعَنوهُ، وَالنّاكِحُ حَليلَةَ جارِهِ.[٣]
٥٩٦. الإمام زين العابدين عليه السلام- في ذِكرِ مُساءَلَةِ المَلَكَينِ فِي القَبرِ-: يابنَ آدَمَ! ... ألا وإنَّ أوَّلَ ما يَسأَلانِكَ عَن رَبِّكَ الَّذي كُنتَ تَعَبُدُهُ، وعَن نَبِيِّكَ الَّذي ارسِلَ إلَيكَ، وعَن دينِكَ الَّذي كُنتَ تَدينُ بِهِ، وعَن كِتابِكَ الَّذي كُنتَ تَتَلوهُ، وعَن إمامِكَ الَّذي كُنتَ تَتَوَلّاهُ، ثُمَّ عَن عُمُرِكَ فيما كُنتَ أفنَيتَهُ، ومالِكَ مِن أينَ اكتَسَبتَهُ وفيما أنتَ أنفَقتَهُ؛ فَخُذ حِذرَكَ، وَانظُر لِنَفسِكَ، وأعِدَّ الجَوابَ قَبلَ الامتِحانِ وَالمُسائَلَةِ وَالاختِبارِ.
فَإِن تَكُ مُؤمِناً عارِفاً بِدينِكَ مُتَّبِعاً لِلصّادِقينَ مُوالِياً لِأَولِياءِ اللَّهِ؛ لَقّاكَ اللَّهُ حُجَّتَكَ، وأنطَقَ لِسانَكَ بِالصَّوابِ، وأحسَنتَ الجَوابَ، وبُشِّرتَ بِالرِّضوانِ وَالجَّنَةِ مِنَ اللَّهِ عز و جل، وَاستَقبَلَتكَ المَلائِكَةُ بِالرَّوحِ وَالرَّيحانِ. وإن لَم تَكُن كَذلِكَ؛ تَلَجلَجَ لِسانُكَ، ودَحَضَت حُجَّتُكَ، وعَييتَ عَنِ الجَوابِ، وبُشِّرتَ بِالنّارِ، وَاستَقبَلَتكَ مَلائِكَةُ العَذابِ بِنُزُلٍ مِن حَميمٍ وتَصلِيَةِ جَحيمٍ.[٤]
[١]. الرُّسْتاق: فارسيّ معرّب، ويقال: رُزْداق ورُسْداق؛ وهو السّواد( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٨١« رستق»).
[٢]. منية المريد: ص ٣٢٤، جامع الأخبار: ص ٣٩٢ ح ١٠٩٣، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٧، الخصال: ص ٣٢٥ ح ١٤ عن الإمام عليّ عليه السلام، الاختصاص: ص ٢٣٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٥٦ ح ١.
[٣]. شعب الإيمان: ج ٤ ص ٣٧٨ ح ٥٤٧٠، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٥٨ كلاهما عن أنس، الفردوس: ج ٢ ص ٣٣٢ ح ٣٤٩٧ عن أنس وابن عمر، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٩٠ ح ٤٤٠٤٠.
[٤]. الكافي: ج ٨ ص ٧٣ ح ٢٩، الأمالي للصدوق: ص ٥٩٣ ح ٨٢٢، أعلام الدين: ص ٢٢٣، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٤٧ كلّها عن سعيد بن المسيب، تحف العقول: ص ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٢٣ ح ٢٤.