بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ١/ ٦ سقر
وإنَّ في ذلِكَ القَليبِ لَحَيَّةً؛ يَتَعَوَّذُ جَميعُ أهلِ ذلِكَ القَليبِ مِن خُبثِ تِلكَ الحَيَّةِ ونَتنِها وقَذَرِها وماأعَدَّ اللَّهُ في أنيابِها مِنَ السَّمِّ لِأَهلِها.[١]
١/ ٧: لَظى
الكتاب
«كَلَّا إِنَّها لَظى* نَزَّاعَةً لِلشَّوى* تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى* وَ جَمَعَ فَأَوْعى».[٢]
الحديث
٢٠. الإمام عليّ عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ-: يا كُمَيلُ، كُلُّ مَصدورٍ يَنفِثُ[٣]، فَمَن نَفَثَ إلَيكَ مِنّا بِأَمرٍ أمَرَكَ بِسِترِهِ فَإِيّاكَ أن تُبدِيَهُ، ولَيسَ لَكَ مِن إبدائِهِ تَوبَةٌ، و إذا لَم يَكُن تَوبَةٌ فَالمَصيرُ إلى لَظى.[٤]
٢١. عنه عليه السلام- يَذكُرُ أخاهُ عقيلًا حينَ طَلَبَ مِنهُ عليه السلام صاعاً مِن بُرٍّ مِن بَيتِ المالِ يَسُدُّ بِهِ جَوعَةَ صِبيَةٍ لَهُ-: ... فَأَحمَيتُ لَهُ حَديدَةً، ثُمَّ أدنَيتُها مِن جِسمِهِ لِيَعتَبِرَ بِها، فَضَجَّ ضَجيجَ ذي دَنَفٍ[٥] مِن ألَمِها، وكادَ أن يَحتَرِقَ مِن ميسَمِها[٦]، فَقُلتُ لَهُ: ثَكِلَتكَ[٧] الثَّواكِلُ يا عَقيلُ، أتَئِنُّ مِن حَديدَةٍ أحماها إنسانُها لِلَعِبِهِ، وتَجُرُّني إلى نارٍ سَجَّرَها
[١]. الخصال: ص ٣٩٨ ح ١٠٦، جامع الأخبار: ص ٤٠٢ ح ١١٠٧ كلاهما عن إسحاق بن عمّار، روضة الواعظين: ص ٥٥٦، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٣٧ ح ٢٠.
[٢]. المعارج: ١٥- ١٨.
[٣]. نَفَثَ: أوحى وألقى( النهاية: ج ٥ ص ٨٨« نفث»).
[٤]. تحف العقول: ص ١٧٣، بشارة المصطفى: ص ٢٦ كلاهما عن كميل بن زياد، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٢٧٠ ح ١.
[٥]. الدَّنَف: المرض الملازم. وقد دنف المريض: أي ثقل. وأدنَفَهُ المَرَض( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٦٠« دنف»).
[٦]. الميسَم: الحديدة التي يُكوى بها( النهاية: ج ٥ ص ١٨٦« وسم»).
[٧]. ثَكلَتكَ: أي فَقَدَتكَ( النهاية: ج ١ ص ٢١٧« ثكل»).