بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ٩/ ٨ درخواست آب و غذا
استَغاثوا، وَاللَّهُ عز و جل يَقولُ: «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ».[١]
٢٥٧. الإمام الباقر أو الإمام الصّادق عليهما السلام: إِنَّ أَهلَ النّارِ يَموتُونَ عِطاشاً، وَ يَدخُلونَ قُبورَهُم عِطاشاً، وَيُحشَرُونَ عِطاشاً، وَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ عِطاشاً، فَيُرفَعُ لَهُم قَراباتُهُم مِنَ الجَنَّةِ فَيَقولونَ: «أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ».[٢]
٢٥٨. الإمام الصّادق عليه السلام: «يَوْمَ التَّنادِ»[٣] يَومٌ يُنادى أَهلُ النّارِ أَهلَ الجَنَّةِ: «أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ».[٤]
٩/ ٩: شِدَّةُ التَّخاصُمِ
الكتاب
«هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ* هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ* وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ* هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ* قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ* قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ* وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ* أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ* إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ».[٥]
[١]. الكافي: ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٤، المحاسن: ج ٢ ص ١٥٩ ح ١٤٣٤، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٣٠، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٠٩ ح ٣٦.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٩ ح ٤٩ عن إبراهيم بن عبد الحميد، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٣٨ ح ١٧ وراجع: تفسير الطّبري: ج ٩ الجزء ١٦ ص ١٢٧.
[٣]. غافر: ٣٢.
[٤]. معاني الأخبار: ص ١٥٦ عن حفص بن غياث، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٩ ح ٥٠ عن الزهري، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥٦ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٥٩ ح ٥.
[٥]. ص: ٥٥- ٦٤.