بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - ١١/ ٧ گريستن براى خدا
٦٥٢. عنه صلى الله عليه و آله: رَأَيتُ البارِحَةَ عَجائِبَ ... رَأَيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي قَد هَوى فِي النّارِ، فَجاءَتهُ دُموعُهُ الَّتي بَكى مِن خَشيَةِ اللَّهِ، فَاستَخرَجَهُ[١] مِن ذلِكَ.[٢]
٦٥٣. الإمام زين العابدين عليه السلام: إلهي! أتُحرِقُ بِالنّارِ عَيني وكانَت مِن خَوفِكَ باكِيَةً.[٣]
٦٥٤. الإمام الباقر عليه السلام: لَمّا كَلَّمَ اللَّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ مُوسى ... إلهي! ما جَزاءُ مَن دَمَعَت عَيناهُ مِن خَشيَتِكَ؟ قالَ: يا موسى، آمَنُ وَجهَهُ مِن حَرِّ النّارِ.[٤]
٦٥٥. الإمام الصادق عليه السلام: ما مِن عَينٍ إلّاوهِيَ باكِيَةٌ يَومَ القِيامَةِ إلّاعَيناً بَكَت مِن خَوفِ اللَّهِ، ومَا اغرَورَقَت عَينٌ بِمائِها مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز و جل إلّاحَرَّمَ اللَّهُ عز و جل سائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النّارِ، ولا فاضَت عَلى خَدِّهِ فَرَهِقَ ذلِكَ الوَجهَ قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ، وما مِن شَيءٍ إلّاولَهُ كَيلٌ ووَزنٌ، إلَّا الدَّمعَةُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يُطفي بِاليَسيرِ مِنهَا البِحارَ مِنَ النّارِ، فَلَو أنَّ عَبداً بَكى في امَّةٍ لِرَحِمَ اللَّهُ عز و جل تِلكَ الأُمَّةَ بِبُكاءِ ذلِكَ العَبدِ.[٥]
[١]. في الأمالي:« فاستخرجته».
[٢]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١١٢ ح ١٠٧ عن عبدالرحمن بن هبيرة، الأمالي للصدوق: ص ٣٠٢ ح ٣٤٢ عن عبدالرحمن بن سمرة، روضة الواعظين: ص ٤٩٤، بحارالأنوار: ج ٧ ص ٢٩١ ح ١؛ تاريخ دمشق: ج ٣٤ ص ٤٠٧ ح ٧٠٤٥، تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٤٢٢ كلاهما نحوه، نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٣٣ كلّها عن عبدالرحمن بن سمرة، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٩٢٧ ح ٤٣٥٩٢.
[٣]. بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ١٤٠ نقلًا عن بعض الكتب.
[٤]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٨ ح ٦٨ عن زياد بن المنذر، الأمالي للصدوق: ص ٢٧٧ ح ٣٠٧ عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٩٤ ح ٢٢٦٥، عدّة الداعي: ص ١٥٧ عن الإمام عليّ عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٩٤ وفي الأربعة الأخيرة« أقي» بدل« آمن»، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٤١٢ ح ١٣١.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٤٨٢ ح ٢، الأمالي للمفيد: ص ١٤٣ ح ١ كلاهما عن محمد بن مروان، الزهد للحسين بن سعيد: ص ٧٦ ح ٢٠٥ كلاهما نحوه وليس فيها صدره إلى« من خوف اللَّه»، عدّة الداعي: ص ١٥٧، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ١٧٨ ح ٢٠٣٤٥.