بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٤/ ٢ پناه جستن به خدا از آتش
١٠٠. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ ارفَع ظَنّي صاعِداً، ولا تُطمِع فِيَّ عَدُوّاً ولا حاسِداً، وَاحفَظني قائِماً وقاعِداً ويَقظاناً وراقِداً، اللَّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وَاهدِني سَبيلَكَ الأَقوَمَ، وقِني حَرَّ جَهَنَّمَ.[١]
١٠١. الإمام الصادق عليه السلام: اللَّهُمَّ فُكَّني مِنَ النّارِ.[٢]
١٠٢. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِعَزائِمِ مَغفِرَتِكَ، وبِواجِبِ رَحمَتِكَ، السَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوزَ بِالجِنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.[٣]
١٠٣. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ النِّسيانِ وَالكَسَلِ وَالتَّواني في طاعَتِكَ، ومِن عِقابِكَ الأَدنى وعَذابِكَ الأَكبَرِ.[٤]
١٠٤. عنه عليه السلام: إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً[٥]، ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلًا، فَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَقِف عِندَها وسَلِ اللَّهَ عز و جل الجَنَّةَ، و إذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَقِف عِندَها وتَعَوَّذ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ.[٦]
١٠٥. عنه عليه السلام: تَدعو في أعقابِ الصَّلَواتِ الفَرائِضِ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بَراءَةً مِنَ النّارِ فَاكتُب لَنا بَراءَتَنا، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَجعَلنا، وفي عَذابِكَ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٥ ح ٢١، مصباح المتهجّد: ص ٢٧١ ح ٣٨١ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٩٧ ح ٨.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٣١٣٤ عن أبي بصير، المزار الكبير: ص ٢٣٦ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٢١ ح ١٨.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٤ ح ٢٣٣، الإقبال: ج ١ ص ١٠١، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٧٤ ح ١.
[٤]. الإقبال: ج ٢ ص ١٤٦، مصباح المتهجّد: ص ٤٧٧، البلد الأمين: ص ١٣١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٦٠ ح ٣.
[٥]. الهَذْرَمَة: السرعة في القراءة( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٦٩« هذرم»).
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ٦١٧ ح ٢ و ص ٦١٨ ح ٥ وليس فيه« فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فقف عندها وسل اللَّه عز و جل الجنّة» وكلاهما عن عليّ بن أبي حمزة، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٦٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١٦ ح ٢٠.