بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ٤/ ١ ياد جهنم
٨٢. الإمام الباقر عليه السلام: بَكى أبو ذَرٍّ رحمه الله مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز و جل حَتَّى اشتَكى بَصَرَهُ، فَقيلَ لَهُ: يا أبا ذَرٍّ، لَو دَعَوتَ اللَّهَ أن يَشفِيَ بَصَرَكَ! فَقالَ: إنّي عَنهُ لَمَشغولٌ، وما هُوَ مِن أكبَرِ هَمّي.
قالوا: وما يَشغَلُكَ عَنهُ؟ قالَ: العَظيمَتانِ: الجَنَّةُ وَالنّارُ.[١]
٤/ ٢: الاستِعاذَةُ مِنَ النّارِ
الكتاب
«الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ* رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ».[٢]
«وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً».[٣]
«وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ».[٤]
«الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ».[٥]
الحديث
٨٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عوذوا بِاللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ومِن عَذابِ جَهَنَّمَ.[٦]
٨٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ يَعجَبُ مِن سائِلٍ يَسأَلُ غَيرَ الجَنَّةِ، ومِن مُعطٍ يُعطي لِغَيرِ اللَّهِ، ومِن
[١]. الخصال: ص ٤٠ ح ٢٥ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عليه السلام، الأمالي للطوسي: ص ٧٠٢ ح ١٥٠٠ عن موسى بن بكر عن العبد الصالح عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٣١ ح ٤٠.
[٢]. آل عمران: ١٩١ و ١٩٢.
[٣]. الفرقان: ٦٥.
[٤]. البقرة: ٢٠١.
[٥]. آل عمران: ١٦.
[٦]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٤٦٢ ح ٧٩٤٦ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٨٤ ح ٢١١٩.