بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨ - ١١/ ١ ايمان
٦٠٣. عنه صلى الله عليه و آله: سَمّانِيَ اللَّهُ مِن فَوقِ عَرشِهِ عَشرَةَ أسماءٍ ... وجَعَلَ اسمي فِي التَّوراةِ: احَيدَ، فَبِالتَّوحيدِ حَرَّمَ أجسادَ امَّتي عَلَى النّارِ.[١]
٦٠٤. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل دَلَّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أليمٍ، وتُشفي بِكُم عَلَى الخَيرِ: الإيمانِ بِاللَّهِ وَالجِهادِ في سَبيلِ اللَّهِ، وجَعَلَ ثَوابَهُ مَغفِرَةً لِلذَّنبِ ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ.[٢]
٦٠٥. عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: اللَّهُمَّ ألبِسني خُشوعَ الإيمانِ بِالعِزِّ قَبلَ خُشوعِ الذُّلِّ فِي النّارِ.[٣]
٦٠٦. عنه عليه السلام- أيضاً-: أتُعَذِّبُني بِالنّارِ وأنتَ أمَلي؟! أو تَسَلِّطُها عَلَيَّ بَعدَ إقراري لَكَ بِالتَّوحيدِ وخُضوعى وخُشوعى لَكَ بِالسُّجودِ؟![٤]
٦٠٧. عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِدُعاءِ كُمَيلٍ-: يا إلهي وسَيِّدي ورَبّي! أتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعدَ تَوحيدِكَ، وبَعدَ مَا انطَوى عَلَيهِ قَلبي مِن مَعرِفَتِكَ، ولَهِجَ[٥] بِهِ لِساني مِن ذِكرِكَ، وَاعتَقَدَهُ ضَميري مِن حُبِّكَ، وبَعدَ صِدقِ اعتِرافي ودُعائي خاضِعاً لِرُبوبِيَّتِكَ.
هَيهاتَ! أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ، أو تُبَعِّدَ مَن أدنَيتَهُ، أو تُشَرِّدَ مَن آوَيتَهُ، أو تُسَلِّمَ إلَى البَلاءِ مَن كَفَيتَهُ ورَحِمتَهُ.
ولَيتَ شِعري يا سَيِّدي وإلهي ومَولايَ! أتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجوهٍ خَرَّت لِعَظَمَتِكَ
[١]. معاني الأخبار: ص ٥١ ح ١، الخصال: ص ٤٢٥ ح ١، علل الشّرائع: ص ١٢٨ ح ٣ كلّها عن جابر بن عبداللَّه، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٩٢ ح ٢٧.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٣٩ ح ٤ عن مالك بن أعين، الإرشاد: ج ١ ص ٢٦٥، وقعة صفين: ص ٢٣٥ عن عبدالرحيم بن عبدالرحمن عن أبيه، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ٥٦٦ ح ٤٧١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٦ عن أبي عمرة الأنصاري وكلّها نحوه.
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٢٩، مصباح المتهجّد: ص ٥٩٨ ح ٦٩٢، الإقبال: ج ١ ص ١٧٧ وفيهما« أسألك» بدل« ألبسني» وليس فيهما« بالعزّ»، بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ٢٣٨ ح ٩.
[٤]. البلد الأمين: ص ١٢٧، جمال الاسبوع: ص ٧٢، بحارالأنوار: ج ٩٠ ص ١٩٤ ح ٢٩.
[٥]. لَهِج به: اغْرِيَ به فَثَابَر عليه( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٠٦« لهج»).