بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٤ - ١٢/ ١٢ كسانى كه از آتش خارج مى شوند
النّارِ بِعَفوي.[١]
٩٢٣. عنه عليه السلام: إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ بِأَعمالِهِم، فَأَينُ عُتَقاءُ اللَّهِ مِنَ النّارِ![٢]
٩٢٤. الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ: إنَّ قَوماً يُحرَقونَ فِي النّارِ، حَتّى إذا صاروا (حَميماً) حُمَماً أدرَكَتهُمُ الشَّفاعَةُ.
قالَ عليه السلام: فَيُنطَلَقُ بِهِم إلى نَهرٍ يَخرُجُ مِن رَشحِ[٣] أهلِ الجَنَّةِ، فَيَغتَسِلونَ فيهِ، فَتَنبتُ لُحومُهُم ودِماؤُهُم، وتَذهَبُ عَنهُم قَشفُ[٤] النّارِ، ويُدخَلونَ الجَنَّةَ، فَيُسَمَّونَ الجَهَنَّمِيّينَ، فَيُنادونَ بِأَجمَعِهِم: اللَّهُمَّ أذهِب عَنّا هذَا الاسمَ! قالَ عليه السلام: فَيُذهِبُ عَنهُم.[٥]
٩٢٥. الزهد للحسين بن سعيد عن حمران: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ: إنَّ الكُفّارَ وَالمُشرِكينَ يَرَونَ (يُعَيِّرونَ) أهلَ التَّوحيدِ فِي النّارِ، فَيَقولونَ: ما نَرى تَوحيدَكُم أغنى عَنكُم شَيئاً، وما أنتُم ونَحنُ إلّاسَواءٌ!
قالَ: فَيَأنَفُ لَهُمُ الرَّبُّ عز و جل، فَيَقولُ لِلمَلائِكَةِ: اشفَعوا، فَيَشفَعونَ لِمَن شاءَ اللَّهُ، ويَقولُ لِلمُؤمِنينَ مِثلَ ذلِكَ، حَتّى إذا لَم يَبقَ أحَدٌ تَبلُغُهُ الشَّفاعَةُ، قالَ تَبارَكَ وتَعالى:
أنَا أرحَمُ الرّاحِمينَ، اخرُجوا بِرَحمَتي. فَيَخرُجونَ كَما يَخرُجُ الفَراشُ.
قالَ: ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: ثُمَّ مُدَّتِ العَمَدَ وأُعمِدَت (وأُصمِدَت) عَلَيهِم، وكانَ وَاللَّهِ الخُلودُ.[٦]
٩٢٦. الإمام الصادق عليه السلام: مَن سَعى في حاجَةِ أخيهِ المُسلِمِ طَلَبَ وَجهِ اللَّهِ، كَتَبَ اللَّهُ عز و جل لَهُ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ؛ يَغفِرُ فيها لِأَقارِبِهِ وجيرانِهِ وإخوانِهِ ومَعارِفِهِ ومَن صَنَعَ إلَيهِ مَعروفاً فِي
[١]. الاختصاص: ص ٣٥٦ عن جابر، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢١٨ ح ٢٠٧.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ١٨٠ ح ٣٠٠ عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٥ ح ٥.
[٣]. الرَّشْح: العَرَق، لأنّه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً( النهاية: ج ٢ ص ٢٢٤« رشح»).
[٤]. قَشِفَ: إذا لوّحته الشمس أو الفقر فتغيّر( الصحاح: ج ٤ ص ١٤١٦« قشف»).
[٥]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٧٥ ح ٢٦٣، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣٣.
[٦]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٧٧ ح ٢٦٤، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨١٩ نحوه، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٧٩.