بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦ - ١٢/ ١١ كسانى كه در آتش، جاويدان اند
٨٨٢. الكافي عن أبي هاشم: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنَّما خُلِّدَ أهلُ النّارِ فِي النّارِ لِأَنَّ نِيّاتِهِم كانَت فِي الدُّنيا أن لَو خُلِّدوا فيها أن يَعصُوا اللَّهَ أبَداً، وإنَّما خُلِّدَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ لِأَنَّ نِيّاتِهِم كانَت فِي الدُّنيا أن لَو بَقوا فيها أن يُطيعُوا اللَّهَ أبَداً، فَبِالنِيّاتِ خُلِّدَ هؤُلاءِ وهؤُلاءِ. ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ»[١]، قالَ: عَلى نِيَّتِهِ.[٢]
٨٨٣. الإمام الكاظم عليه السلام: لا يُخَلِّدُ اللَّهُ فِي النّارِ إلّاأهلَ الكُفرِ وَالجُحودِ، وأهلَ الضَّلالِ وَالشِّركِ.
ومَنِ اجتَنَبَ الكَبائِرَ مِنَ المُؤمِنينَ لَم يُسأَل عَنِ الصَّغائِرِ؛ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً[٣]».[٤]
راجع: ج ١ ص ٥٧٨ (القسم الأوّل: الجنّة/ الفصل الخامس عشر/ خلود أهل الجنّة).
١٢/ ١٢: مَن يُخرَجُ مِنَ النّارِ
الكتاب
«وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ قالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَ بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ».[٥]
«فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ* خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا
[١]. الإسراء: ٨٤.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٨٥ ح ٥، علل الشّرائع: ص ٥٢٣ ح ١، المحاسن: ج ٢ ص ٥٦ ح ١١٦٥، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣١٦ ح ١٥٨، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٤٧ ح ٥.
[٣]. النساء: ٣١.
[٤]. التوحيد: ص ٤٠٧ ح ٦، مشكاة الأنوار: ص ٥٦٥ ح ١٩٠٤ كلاهما عن محمّد بن أبي عمير، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٥١ ح ١.
[٥]. الأنعام: ١٢٨.