بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢ - ١٢/ ٨ آنان كه دوزخيان، از دستشان آزار مى كشند!
ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَجُرُّ أمعاءَهُ: ما بالُ الأَبعَدِ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ:
إنَّ الأَبعَدَ كانَ لا يُبالي أينَ أصابَ البَولُ مِن جَسَدِهِ.
ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَسيلُ فَوهُ قَيحاً ودَماً: ما بالَ الأَبعَدِ؛ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ: إنَّ الأَبعَدَ كانَ يُحاكي، فَيَنظُرُ إلى كُلِّ كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ فَيُفسِدُ بِها ويُحاكي بِها.
ثُمَّ يُقالُ لِلَّذي يَأكُلُ لَحمَهُ: ما بالُ الأَبعَدِ؛ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ:
إنَّ الأَبعَدَ كانَ يَأكُلُ لُحومَ النّاسِ بِالغيبَةِ، ويَمشي بِالنَّميمَةِ.[١]
٨٤٤. بحارالأنوار عن أسرار الصلاة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ النّارَ وأهلَها يَعِجّونَ مِن أهلِ الرِّئاءِ. فَقيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ تَعِجُّ النّارُ؟ قالَ صلى الله عليه و آله: مِن حَرِّ النّارِ الَّتي يُعَذَّبون بِها.[٢]
٨٤٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: العُلَماءُ رَجُلانِ: رَجُلٌ عالِمٌ آخِذٌ بِعِلمِهِ؛ فَهذا ناجٍ. وعالِمٌ تارِكٌ لِعِلمِهِ؛ فَهذا هالِكٌ.
وإنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ.
وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللَّهِ، فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ، فَأَطاعَ اللَّهَ، فَأَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وأدخَلَ الدّاعيَ النّارَ بِتَركِهِ عِلمَهُ، وَاتِّباعِهِ
[١]. ثواب الأعمال: ص ٢٩٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٦٧٦ ح ٩١٩ وفيه« فيسندها» بدل« فيفسد بها» وكلاهما عن حفص بن غياث، كشف الريبة: ص ٩ وفيه« فيشيّدها» بدل« فيفسد بها» وكلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٨١ ح ٢؛ المعجم الكبير: ج ٧ ص ٣١٠ ح ٧٢٢٦، الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٩٤ ح ٣٢٨ كلاهما عن شفي بن ماتع نحوه، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٧١ ح ٤٣٩٧٩.
[٢]. بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢.