بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - ١٠/ ٢٤ بسيارى گناهان
٤٠٢. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ[١]، ومَن كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَت ذُنوبُهُ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ كانَتِ النّارُ أولى بِهِ.[٢]
٤٠٣. الإمام عليّ عليه السلام: مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ، ومَن كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَياؤُهُ، ومَن قَلَّ حَياؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، ومَن قَلَّ وَرَعُهُ ماتَ قَلبُهُ، ومَن ماتَ قَلبُهُ دَخَلَ النّارَ.[٣]
٤٠٤. عنه عليه السلام: إيّاكَ والإساءَةَ! فَإِنَّها خُلُقُ اللِّئامِ، وإنَّ المُسيءَ لَمُتَرَدٍّ في جَهَنَّمَ بِإِساءَتِهِ.[٤]
٤٠٥. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ اللَّهُ عز و جل لِموسى عليه السلام: اجعَل لِسانَكَ مِن وَراءِ قَلبِكَ تَسلَم، وأكثِر ذِكري بِاللَّيلِ والنَّهارِ، ولا تَتَّبِعِ الخَطيئَةَ في مَعدِنِها فَتَندَمَ؛ فَإِنَّ الخَطيئَةَ مَوعِدُ أهلِ النّارِ.[٥]
٤٠٦. عنه عليه السلام: إيّاكُم ومَعاصِيَ اللَّهِ أن تَركَبوها؛ فَإِنَّهُ مَنِ انتَهَكَ مَعاصِيَ اللَّهَ فَرَكِبَها فَقَد أبلَغَ فِي الإِساءَةِ إلى نَفسِهِ، ولَيسَ بَينَ الإِحسانِ وَالإِساءَةِ مَنزِلَةٌ، فَلِأَهلِ الإِحسانِ عِندَ رَبِّهِمُ الجَنَّةُ، ولِأَهلِ الإِساءَةِ عِندَ رَبِّهِمُ النّارُ.[٦]
[١]. السَقَط: الخطأ من القول والفعل( مجمع البيان: ج ٢ ص ٨٥٥).
[٢]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٢٨ ح ٦٥٤١، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٧٤، مسند الشهاب: ج ١ ص ٢٣٧ ح ٣٧٢ كلّها عن ابن عمر، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٤٥٦ ح ٥٣١٨ عن أبي هريرة وفيه« خطاياه» بدل« ذنوبه» في كلا الموضعين، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٥٣ ح ٧٨٧٠؛ إرشاد القلوب: ص ١٠٤ عن لقمان نحوه.
[٣]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٤٩، تحف العقول: ص ٨٩ و ٩٩، كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٤، روضة الواعظين: ص ٥١٤، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٩١ ح ٦٢؛ دستور معالم الحكم: ص ٢٨.
[٤]. غرر الحكم: ح ٢٦٦٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٧ ح ٢٢٤٢.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٤٩٨ ح ١٠ و ج ٨ ص ٤٦ ح ٨، تحف العقول: ص ٤٩٣، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٤٤، أعلام الدين: ص ٢٢٠ والأربعة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٤٣ ح ٢٣.
[٦]. الكافي: ج ٨ ص ١١ ح ١ عن إسماعيل بن جابر و إسماعيل بن مخلّد السراج، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٢٠ ح ٩٣.