بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٠ - ١٣/ ١٥ طعمة بن ابيرق
نُكَلّمُهُ في صاحِبِنا وَنُعذِرُهُ وَإِنَّ صاحِبَنا بَريءٌ، فَلَمّا أَنزَلَ اللَّهُ: «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ» إِلى قَولِهِ «وَكِيلًا»[١] فَأَقبَلَت رَهطُ بَشيرٍ فَقالوا: يا بَشيرُ استَغفِرِ اللَّهَ وَتُب إلَيهِ مِنَ الذَّنبِ، فَقالَ: وَالَّذي أَحلِفُ بِهِ ما سَرَقَها إِلّا لَبيدٌ فَنَزَلَت: «وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً»[٢] ثُمَّ إِنَّ بَشيراً كَفَرَ وَلَحِقَ بِمَكَّةَ، وَأَنزَلَ اللَّهُ في النَّفَرِ الَّذينَ أَعذَرُوا بَشيراً وَأَتَوا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لِيُعذِرُوهُ قَولَهُ: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً»[٣] وَنَزَلَت في بَشيرٍ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً»[٤].[٥]
١٣/ ١٦: عَمرُو بنُ العاصِ
٩٦٥. تفسير القمّي- في قَولِهِ تَعالى: «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا»[٦]-: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا مَرَّ بِعَمرِو بنِ العاصِ وَعُقبَةَ بنِ أَبي مُعَيطٍ وَهُما في حائِطٍ يَشرَبانِ وَيُغَنِّيانِ بِهذا
[١]. النساء: ١٠٨ و ١٠٩.
[٢]. النساء: ١١٢.
[٣]. النساء: ١١٣.
[٤]. النساء: ١١٥.
[٥]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٥٢ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٧٥ ح ٢٦؛ سنن التّرمذي: ج ٥ ص ٢٤٥ ح ٣٠٣٦، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ١١ ح ١٥، تفسير الطّبري: ج ٤ الجزء ٥ ص ٢٦٦، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٣٦٠ وكلّها عن قتادة بن النعمان من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه.
[٦]. طور: ١٣.