بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢ - ١٠/ ٢ تكبر
«وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ».[١]
«إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ».[٢]
«أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ* أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ* أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ* بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ».[٣]
«فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ».[٤]
«النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ* وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ».[٥]
الحديث
٢٧٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُحشَرُ المُتَكَبِّرونَ يَومَ القِيامَةِ أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجالِ، يَغشاهُمُ الذُّلُّ مِن كُلِّ مَكانٍ، فَيُساقونَ إلى سِجنٍ في جَهَنَّمَ يُسَمّى «بُولَسَ» تَعلوهُم نارُ الأَنيارِ، يُسقَونَ مِن عُصارَةِ أهلِ النّارِ طينَةَ الخَبالِ[٦].[٧]
[١]. الأعراف: ٣٦.
[٢]. الأعراف: ٤٠.
[٣]. الزمر: ٥٦- ٥٩.
[٤]. النحل: ٢٩.
[٥]. غافر: ٤٦ و ٤٧.
[٦]. طينةُ الخَبال: الخَبالُ عُصارةُ أهلِ النار، والخَبالُ في الأصل: الفَسادُ( النهاية: ج ٢ ص ٨« خبل»).
[٧]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٥٥ ح ٢٤٩٢، الأدب المفرد: ص ١٦٩ ح ٥٥٧، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٩٦ ح ٦٦٨٩، مسند الحميري: ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٥٩٨ كلاهما نحوه وكلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٢٨ ح ٧٧٥٠.