بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦ - ٩/ ١٥ آرزوى مرگ
«وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ* وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ* يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ».[١]
الحديث
٢٧٤. الإمام عليّ عليه السلام: مَن لا يَسكُنُ الجَنَّةَ فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أليمٍ، وخِزيٍ مُقيمٍ، وأكبالٍ ومَقامِعَ، وسَلاسِلَ طِوالٍ، ومُقَطَّعاتِ النّيرانِ، ومُقارِنَةِ كُلِّ شَيطانٍ. الشَّرابُ صَديدٌ، وَاللِّباسُ حَديدٌ، والخَزَنَةُ فَظظَةٌ، وَالنّارُ مُلتَهِبَةٌ، وَالأَبوابُ موثَقَةٌ مُطبَقَةٌ، يُنادَونَ فَلا يُجابونَ، ويَستَغيثونَ فَلا يُرحَمونَ، نِداؤُهُم: «يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ* لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ»[٢].[٣]
٢٧٥. تفسير القمّي: «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ* لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ» أَي آيِسُونَ مِنَ الخَيرِ، فَذلِكَ قَولُ أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: وَأَمّا أَهلُ المَعصِيَةِ فَخَلَدُوا فِي النّارِ، وَأُوثِقَ مِنهُمالْأَقدامُ، وَغُلَّ مِنهُمُ الأَيدي إِلَى الأَعناقِ، وَأُلبِسَ أَجسادُهُم سَرابيلَ القَطِرانِ، وَقُطِّعَت لَهُم مُقَطَّعاتٌ مِنَ النّارِ، هُم في عَذابٍ قَد اشتَدَّ حَرُّهُ، وَنارٍ قَد أُطبِقَ عَلى أَهلِها، فَلا يُفَتَّحُ عَنهُم أَبَداً، وَلا يَدخُلُ عَلَيهِم ريحٌ أَبداً، وَلا يَنقَضي مِنهُم الغَمُّ أَبَداً، وَالعَذابُ أَبَداً شَديدٌ، وَالعِقابُ أَبَداً جَديدٌ، لَاالدّارُ زائِلَةٌ فَتَفنى، وَلا آجالُ القَومِ تُقضى.
ثُمَّ حَكى نِداءَ أَهلِ النّارِ فَقالَ: «وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ» قالَ: أَي نَموتُ، فَيَقولُ مالِكٌ: «إِنَّكُمْ ماكِثُونَ».[٤]
[١]. الحاقّة: ٢٥- ٢٧.
[٢]. الزخرف: ٧٧ و ٧٨.
[٣]. بشارة المصطفى: ص ٣٠ عن كميل، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٢٧٦ ح ١.
[٤]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٨٩، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٩٢ ح ٣٤.