بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨ - ١٢/ ٢ چگونگى روانه ساختن بزهكاران به سوى دوزخ
مَعَ مَن يَهوي.[١]
٨٠٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ أهلَ النّارِ يُعَظِّمونَ النّارَ، وإنَّ أهلَ الجَنَّةِ يُعَظِّمونَ الجَنَّةَ وَالنَّعيمَ، وإنَّ أهلَ جَهَنَّمَ إذا دَخَلوها هَوَوا فيها مَسيرَةَ سَبعينَ عاماً، فَإِذا بَلَغوا أعلاها قُمِعوا بِمَقامِعِ الحَديدِ، واعيدوا في دَركِها، هذِهِ حالُهُم، وهُوَ قولُ اللَّهِ عز و جل: «كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ»[٢]، ثُمَّ تُبَدَّلُ جُلودُهُم جُلوداً غَيرَ الجُلودِ الَّتي كانَت عَلَيهِم.[٣]
١٢/ ٣: صِفَةُ مُواجَهَةِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ لِلمُجرِمينَ
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ».[٤]
«سَأُصْلِيهِ سَقَرَ* وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ* لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ* لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ* عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ* وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ».[٥]
[١]. ثواب الأعمال: ص ٣٣٧ ح ١ عن أبي هريرة وعبد اللَّه بن عبّاس، أعلام الدين: ص ٤١٧ عن عبد اللَّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٦٥ ح ٣٠.
[٢]. الحجّ: ٢٢.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٨١ عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٨٠ ح ١.
[٤]. التحريم: ٦.
[٥]. المدّثّر: ٢٦- ٣١.