بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ٥/ ٣ گرماى جهنم
١٤٠. الإمام عليّ عليه السلام: نارُكُم هذِهِ جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءاً مِن نارِ جَهَنَّمَ، ولَولا أنَّها غُسِلتُ بِسَبعينَ ماءً ما أطاقَ آدَمِيٌّ أن يُسعِرَها، وإنَّ لَها يَومَ القِيامَةِ لَصَرخَةً لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ إلّاجَثا عَلى رُكبَتَيهِ مِن صَرخَتِها، ولَو أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ النّارِ عُلِّقَ بِالمَشرِقِ لَاحتَرَقَ أهلُ المَغرِبِ مِن حَرِّهِ.[١]
٥/ ٤: سَوادُ جَهَنَّمَ
١٤١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تَحسَبونَ أنَّ نارَ جَهَنَّمَ مِثلُ نارِكُم هذِهِ؟ هِيَ أشَدُّ سَواداً مِنَ القارِ، هِيَ جُزءٌ مِن بِضعَةٍ وسِتّينَ جُزءاً مِنها، أو نَيِّفٍ وأربَعينَ جُزءاً.[٢]
١٤٢. عنه صلى الله عليه و آله: اوقِدَ عَلَى النّارِ ألفَ سَنَةٍ حَتَّى احمَرَّت، ثُمَّ اوقِدَ عَلَيها ألفَ سَنَةٍ حَتَّى ابيَضَّت، ثُمَّ اوقِدُ عَلَيها ألفَ سَنَةٍ حَتَّى اسوَدَّت، فَهِيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ.[٣]
١٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: يُنشِئُ اللَّهُ سَحابَةً لِأَهلِ النّارِ سَوداءَ مُظلِمَةً، فَيُقالُ: يا أهلَ النّارِ، أيَّ شَيءٍ تَطلُبونَ؟ فَيَذكُرونَ بِها سَحابَةَ الدُّنيا، فَيَقولونَ: يا رَبَّنَا الشَّرابُ! فَيُمطِرُهُم أغلالًا تَزيدُ في أغلالِهِم، وسَلاسِلَ تَزيدُ في سَلاسِلِهِم، وجَمراً تَلتَهِبُ عَلَيهِم.[٤]
١٤٤. تفسير القميّ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ
[١]. مسند زيد: ص ٤١٦ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهما السلام.
[٢]. البعث والنشور: ص ٢٨٦ ح ٥٠١ عن أبي هريرة.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٠ ح ٢٥٩١، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٥ ح ٤٣٢٠ وزاد فيه« كالليل المظلم» وكلاهما عن أبي هريرة، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٩٠ ح ٢٥٨٣ عن عمر وزاد في آخره« لا يضيء شررها، ولا يطفأ لهبها»، شعب الإيمان: ج ١ ص ٤٨٩ ح ٧٩٩ عن أنس وزاد في آخره« لا يطفأ لهبها»، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٢٢ ح ٣٩٤٨٣؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ٨١ عن أبي بصير، روضة الواعظين: ص ٥٥٦ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام عن جبرئيل عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٨٠ ح ١ وراجع: الدروع الواقية: ص ٢٧٢.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٤١٠٣.