بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ١٢/ ٣ چگونگى برخورد دوزخبانان با گنهكاران
غِطاءَها وفَتَحَ باباً مِنها، فَخَرَجَ مِنها لَهَبٌ ساطِعٌ فِي السَّماءِ وفارَت، فَارتَعَدتُ حَتّى ظَنَنتُ لَيَتَناوَلُني مِمّا رَأَيتُ، فَقُلتُ لَهُ: يا جَبرَئيلُ، قُل لَهُ فَليَرُدَّ عَلَيها غِطاءَها، فَأَمَرَها، فَقالَ لَها: ارجِعي، فَرَجَعَت إلى مَكانِهَا الَّذي خَرَجَت مِنهُ.[١]
٨٠٢. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَيثُ اسرِيَ بِهِ إلَى السَّماءِ لَم يَمُرَّ بِخَلقٍ مِن خَلقِ اللَّهِ إلّا رَأى مِنهُ ما يُحِبُّ مِنَ البِشرِ وَاللُّطفِ وَالسُّرورِ بِهِ، حَتّى مَرَّ بِخَلقٍ مِن خَلقِ اللَّهِ، فَلَم يَلتَفِت إلَيهِ ولَم يَقُل لَهُ شَيئاً، فَوَجَدَهُ قاطِباً عابِساً، فَقالَ: يا جَبرَئيلُ! ما مَرَرتُ بِخَلقٍ مِن خَلقِ اللَّهِ إلّارَأَيتُ البِشرَ وَاللُّطفَ وَالسُّرورَ مِنهُ إلّاهذا، فَمَن هذا؟ قالَ:
هذا مالِكٌ خازِنُ النّارِ، وهكَذا خَلَقَهُ رَبُّهُ، قالَ: فَإِنّي احِبُّ أن تَطلُبَ إلَيهِ أن يُرِيَنِي النّارَ، فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ: إنَّ هذا مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ، وقَد سَأَلَني أن أطلُبَ إلَيكَ أن تُرِيَهُ النّارَ، قالَ: فَأَخَرجَ لَهُ عُنُقاً مِنها فَرَآها، فَمَا افتَرَّ[٢] ضاحِكاً حَتّى قَبَضَهُ اللَّهُ عز و جل.[٣]
٨٠٣. سنن الترمذي عن جابر بن عبد اللَّه: قالَ ناسٌ مِنَ اليَهودِ لِأُناسٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:
هَل يَعلَمُ نَبِيُّكُم كَم عَدَدُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ؟ قالوا: لا نَدري حَتّى نَسألَ نَبِيَّنا ... فَلَمّا جاؤوا قالوا: يا أبَا القاسِمِ، كَم عَدَدُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ؟ قالَ: هكَذا، وهكَذا- في مَرَّةٍ عَشَرَةٌ، وفي مَرَّةٍ تِسعٌ-.[٤]
٨٠٤. البعث والنشور عن البراء بن عازب: إنَّ رَهطاً مِنَ اليَهودِ سَأَلوا رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ، قالَ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ، فَجاءَ الرَّجُلُ فَأَخبَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله،
[١]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤، بحارالأنوار: ج ١٨ ص ٣٢٠ ح ٣٤.
[٢]. افْتَرَّ فلان ضاحكاً: أي أبدى أسنانه( الصحاح: ج ٢ ص ٧٨٠« فرر»).
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٦٩٦ ح ٩٥٢ عن زرارة، الزهد للحسين بن سعيد: ص ٩٩ ح ٢٧١، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٧٧ ح ٨، قصص الأنبياء للراوندي: ص ٣٢٥ ح ٤٣٣ كلّها عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، روضة الواعظين: ص ٥٥٧، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٨٤ ح ٩.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٢٩ ح ٣٣٢٧، تفسير القرطبي: ج ١٩ ص ٧٩، التخويف من النار: ص ١٦٠.