بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٩/ ١٣ آرزوى ناآگاهى از رسيدگى به كارهايشان
الحديث
٢٧٠. الإمام الباقر عليه السلام: وَأُنزِلَ فِي الحاقَّةِ: «وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ* وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ* يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ* ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ- إلى قَولِهِ- إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ»[١] فَهذا مُشرِكٌ.[٢]
٩/ ١٤: تَمَنِّى النَّجاةِ ولَو بِفِداءِ ما فِي الأَرضِ وأعَزِّ النّاسِ
الكتاب
«قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ».[٣]
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ».[٤]
«يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ* وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ* وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ* وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ* كَلَّا إِنَّها لَظى* نَزَّاعَةً لِلشَّوى».[٥]
«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ».[٦]
[١]. الحاقّة: ٢٥- ٣٣.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٣٠ ح ١ عن محمّد بن سالم، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٨٨ ح ٣٠.
[٣]. غافر: ١١.
[٤]. المائدة: ٣٦ و ٣٧ وراجع: آل عمران: ٩١، يونس: ٥٤، الزمر: ٤٧.
[٥]. المعارج: ١١- ١٦.
[٦]. الرعد: ١٨.