بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ١٠/ ٢ تكبر
٢٨٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ أكَبَّهُ اللَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ.[١]
٢٨١. عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ عز و جل: لِيَ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ وَالفَخرُ، وَالقَدَرُ سِرّي، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النّارِ.[٢]
٢٨٢. عنه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ عز و جل: الكِبرِياءُ رِدائي وَالعَظَمَةُ إزاري، فَمَن نازَعَني واحِداً مِنهُما قَذَفتُهُ فِي النّارِ.[٣]
٢٨٣. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَكَبَّرَ عَلَى اللَّهِ دَرَجَةً وَضَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً حَتّى يَجعَلَهُ في أسفَلِ السّافِلينَ.[٤]
٢٨٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أهلَ النّارِ كُلُّ جَعظَرِيٍ[٥]، جَوّاظٍ[٦]، مُستَكبِرٍ، جَمّاعٍ، مَنّاعٍ. وأهلُ الجَنَّةِ الضُّعَفاءُ المَغلوبونَ.[٧]
٢٨٥. المعجم الأوسط عن أبي هريرة: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ألا أُنَبِّئُكُم بِأَهلِ النّارِ؟ قُلنا: بَلى
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٣ ح ٧٠٣٥، مسند الشاميّين: ج ١ ص ٦٠ ح ٦٢، شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٨٠ ح ٨١٥٤، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٣٤ ح ٧٧٧٣ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد وابن النّجار وكلّها عن عبد اللَّه بن عمرو.
[٢]. كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٣٥ ح ٧٧٨٠، نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٤ عن أنس.
[٣]. سنن أبي داود: ج ٤ ص ٥٩ ح ٤٠٩٠، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٧ ح ٤١٧٤، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣١٥ ح ٨٩٠٣ كلّها عن أبي هريرة، صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ٤٨٦ ح ٥٦٧٢ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٢٦ ح ٧٧٤٠.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٥٢ ح ١١٧٢٤، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٨ ح ١١٠٤، موارد الضمآن: ص ٤٧٨ ح ١٩٤٢ كلّها عن أبي سعيد الخدري.
[٥]. الجَعْظَرِيّ: الَفظّ الغليظ المُتكبّر( النهاية: ج ١ ص ٢٧٦« جعظر»).
[٦]. الجَوّاظ: الجموع المنوع. وقيل: الكثير اللّحم المختال في مشيته( النهاية: ج ١ ص ٣١٦« جوظ»).
[٧]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٢ ح ٧٠٣٠ و ص ٥٧٥ ح ٦٥٩١ وليس فيه« وأهل الجنّة...»، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٣٨٤٤ وليس فيه« منّاع» وكلّها عن عبد اللَّه بن عمرو، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٨٣ ح ٣١٥٧، عن سراقة بن مالك وليس فيه« جمّاع منّاع»، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٧٨ ح ٤١١٦، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٣٦ ح ٣٢٥٧ كلاهما عن حارثة بن وهب نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٠٢ ح ٤٤٠٦٤.