بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ١٠/ ٢٦ كشتن مؤمن
عَظِيماً».[١]
الحديث
٤١١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كُلُّ ذَنبٍ عَسَى اللَّهُ أن يَغفِرَهُ إلّامَن ماتَ مُشرِكاً، أو مَن قَتَلَ مُؤمِناً مُتَعَمِّداً.[٢]
٤١٢. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ الثَّقَلَينِ اجتَمَعوا عَلى قَتلِ مُؤمِنٍ لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ عَلى مَناخِرِهِم فِي النّارِ، وإنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الجَنَّةَ عَلَى القاتِلِ وَالآمِرِ.[٣]
٤١٣. عنه صلى الله عليه و آله: قُسِمَتِ النّارُ سَبعينَ جُزءاً، فَلِلآمِرِ تِسعٌ وسِتّونَ، ولِلقاتِلِ جُزءٌ، وحَسبُهُ![٤]
٤١٤. عنه صلى الله عليه و آله: والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ! لَو أنَّ أهلَ السَّماءِ وَالأَرضِ شَرِكوا في دَمِ امرِىً مُسلِمٍ ورَضوا بِهِ، لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ عَلى مَناخِرِهِم فِي النّارِ.[٥]
٤١٥. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً»[٦]-: لَهُ فِي النّارِ مَقعَدٌ لَو قَتَلَ النّاسَ جَميعاً لَم يَرِد إلّاإلى ذلِكَ المَقعَدِ.[٧]
[١]. النساء: ٩٣.
[٢]. صحيح ابن حبّان: ج ١٣ ص ٣١٨ ح ٥٩٨٠، سنن أبي داود: ج ٤ ص ١٠٣ ح ٤٢٧٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٩١ ح ٨٠٣٢، السنن الكبرى: ج ٨ ص ٤٠ ح ١٥٨٦١ كلّها عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٠ ح ٣٩٨٨٩.
[٣]. الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٦٣١ نقلًا عن الأصبهاني عن ابن عمر.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٥ ح ٢٣١٢٨، شعب الإيمان: ج ٤ ص ٣٤٩ ح ٥٣٦٠ وفيه« للقائل» بدل« للقاتل»، المعجم الصغير: ج ١ ص ١٩١ عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٠ ح ٣٩٨٨٨.
[٥]. الكافي: ج ٧ ص ٢٧٢ ح ٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٩٧ ح ٥١٧٠، ثواب الأعمال: ص ٣٢٨ ح ١ كلّها عن أبي حمزة عن أحدهما عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٣٨٣ ح ٣؛ سنن الترمذي: ج ٤ ص ١٧ ح ١٣٩٨ عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، السنن الكبرى: ج ٨ ص ٤١ ح ١٥٨٦٤ عن ابن عبّاس، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٠٥ عن أبي بكر وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢١ ح ٣٨٨٩٣.
[٦]. المائدة: ٣٢.
[٧]. الكافي: ج ٧ ص ٢٧٢ ح ٦، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣١٣ ح ٨٧ نحوه و كلاهما عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٣٨٠ ح ٥٧.