بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ١٠/ ٣١ مال اندوزى
صُفِحَت لَهُ صَفائِحُ مِن نارٍ، فَاحمِيَ عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ، فَيُكوى بِها جَنبُهُ وجَبينُهُ وظَهرُهُ، كُلَّما بَرَدَت اعيَدت لَهُ، في يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ ألفَ سَنَةٍ، حَتّى يُقضى بَينَ العِبادِ، فَيُرى سَبيلُهُ؛ إمّا إلَى الجَنَّةِ وإمّا إلَى النّارِ.[١]
٤٣١. عنه صلى الله عليه و آله: لا يوضَعُ الدّينارُ عَلَى الدّينارِ ولَا الدِّرهَمُ عَلَى الدِّرهَمِ، ولكِن يُوَسَّعُ جِلدُهُ «فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ»[٢].[٣]
١٠/ ٣٢: إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ
الكتاب
«فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى* يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى* وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى* فَأَمَّا مَنْ طَغى* وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى».[٤]
«مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ* أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ».[٥]
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ
[١]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٦٨٠ ح ٢٤، سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٢٤ ح ١٦٥٨، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٧٩ ح ٧٥٦٦، صحيح ابن حبّان: ج ٨ ص ٤٥ ح ٣٢٥٣ كلّها عن أبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٠٢ ح ١٥٧٩٥؛ مجمع البيان: ج ٥ ص ٤١ نحوه.
[٢]. التوبة: ٣٥.
[٣]. تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٨٥، الدرّ المنثور: ج ٤ ص ١٧٩ نقلًا عن أبي يعلى وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة.
[٤]. النازعات: ٣٤- ٣٩.
[٥]. هود: ١٥ و ١٦.