بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ١٠/ ٣٥ خوردن ربا
سَخِطَ اللَّهُ عَلَيهِ، وكانَتِ النّارُ أولى بِهِ وأحَقَّ.[١]
٤٦٠. سعد السعود- فيما أوحَى اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى إلى داوودَ عليه السلام-: بَني آدَمَ! لا تَستَخِفّوا بِحَقّي فَأَستَخِفَّ بِحَقِّكُم فِي النّارِ، إنَّ أكَلَةَ الرِّبا تُقَطَّعُ[٢] أمعاؤُهُم وأكبادُهُم.[٣]
١٠/ ٣٦: الفِرارُ مِنَ الزَّحفِ
الكتاب
«وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ».[٤]
الحديث
٤٦١. الإمام عليّ عليه السلام: استَحيوا مِنَ الفَرِّ! فَإِنَّهُ عارٌ فِي الأَعقابِ، ونارٌ يَومَ الحِسابِ.[٥]
١٠/ ٣٧: تَركُ الصَّلاةِ
الكتاب
«ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ».[٦]
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٥٣ ح ٥١٢ عن أبي عمرو الزبيري، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٢٣ ح ٤١.
[٢]. في الطبعة المعتمدة:« يقطع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. سعد السعود: ص ٥٠، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٧.
[٤]. الأنفال: ١٦.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ٦٦، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص ٧٦، بشارة المصطفى: ص ١٤١ كلاهما عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٦٠٥ ح ٤٧٨؛ مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨٩ وفيه« استقبحوا» بدل« استحيوا»، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٦٠ كلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٤٧ ح ٣١٧٠٥.
[٦]. المدّثّر: ٤٢ و ٤٣.