بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢ - ١١/ ٤٩ ديگر موارد
استَرجَعَ[١]، و إذا أنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ بِنِعمَةٍ حَمِدَ اللَّهَ عِندَ ذِكرِهِ إيّاها، و إذا أذنَبَ استَغفَرَ اللَّهَ.[٢]
٧٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ رَفَعَ اللَّهَ عَنهُمُ العَذابَ يَومَ القِيامَةِ: الرّاضي بِقَضاءِ اللَّهِ، وَالنّاصِحُ لِلمُسلِمينَ، وَالدّالُّ عَلَى الخَيرِ.[٣]
٧٧٩. عنه صلى الله عليه و آله: أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعالى عَلَى النّارِ وحَفِظَهُ مِنَ الشَّيطانِ: مَن مَلَكَ نَفسَهُ حينَ يَرغَبُ، وحينَ يَرهَبُ، وحينَ يَغضَبُ، وحينَ يَشتَهي.[٤]
٧٨٠. الإمام عليّ عليه السلام: الحَياءُ مِنَ اللَّهِ- سُبحانَهُ- يَقي عَذابَ النّارِ.[٥]
٧٨١. عنه عليه السلام: ما دَفَعَ اللَّهُ- سُبحانَهُ- عَنِ المُؤمِنِ شَيئاً مِن بَلاءِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ إلّا بِرِضاهُ بِقَضائِهِ وحُسنِ صَبرِهِ عَلى بَلائِهِ.[٦]
٧٨٢. التوحيد عن الأصبغ بن نباتة: لَمّا جَلَسَ عَلِيُّ عليه السلام فِي الخِلافَةِ وبايَعَهُ النّاسُ، خَرَجَ إلَى المَسجِدِ مُتَعَمِّماً بِعِمامَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لابِساً بُردَةَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُتَنَعِّلًا نَعلَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُتَقَلِّداً سَيفَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَصَعِدَ المِنبَرَ، فَجَلَسَ عليه السلام عَلَيهِ مُتَمَكِّناً، ثُمَّ شَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ فَوَضَعَها أسفَلَ بَطنِهِ، ثُمَّ قالَ: يا مَعشَرَ النّاسِ! سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني ... فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أقصَى المَسجِدِ مُتَوَكِّياً عَلى عَصاهُ، فَلَم يَزَل يَتَخَطَّى النّاسَ حَتّى دَنا مِنهُ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! دُلَّني عَلى عَمَلٍ أنَا إذا عمِلتُهُ نَجّانِيَ اللَّهُ مِنَ النّارِ.
قالَ لَهُ: اسمَع يا هذا، ثُمَّ افهَم، ثُمَّ استَيقِن؛ قامَتِ الدُّنيا بِثَلاثَةٍ: بِعالِمٍ ناطِقٍ
[١]. استَرجَعتُ عِندَ المُصِيبَة: قلت:« إنّا للَّهِ وإنّا إليه راجعون»( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٨٠« رجع»).
[٢]. درر الأحاديث النبويّة: ص ٣٤ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣]. إرشاد القلوب: ص ١٩٦ عن ابن عبّاس، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤٣١ ح ١٤٥٣٣.
[٤]. نوادر الاصول: ج ٢ ص ٣٠٣ عن أبي هريرة، الفردوس: ج ١ ص ٣٧١ ح ١٤٩٨ عن عثمان بن عفان نحوه، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٨٥٨ ح ٤٣٤١٥.
[٥]. غرر الحكم: ح ٢١٢٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٤ ح ١٦٦٢.
[٦]. غرر الحكم: ح ٩٦٧١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٨٣ ح ٨٩١٦.