بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢ - ١١/ ١٩ انفاق كردن
٧٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: اتَّقُوا النّارَ ولَو بِشِقِّ تَمرَةٍ! اتَّقُوا النّارَ ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ![١]
٧٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: اتَّقُوا النّارَ ولَو بِشِقِّ تَمرَةٍ، فَمَن لَم يَجِد فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ.[٢]
٧١٠. عنه صلى الله عليه و آله: تَصَدَّقوا؛ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فَكاكُكُم مِنَ النّارَ.[٣]
٧١١. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يَبتَغي بِها وَجهَ اللَّهِ إلّاقالَ اللَّهُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ: عَبدي! رَجَوتَني، فَلَن احَقِّرَكَ، حَرَّمتُ جَسَدَكَ عَلَى النّارِ، وَادخُل مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ.[٤]
٧١٢. الإمام عليّ عليه السلام: الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ عَظيمَةٌ مِنَ النّارِ لِلمُؤمنِ.[٥]
٧١٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا أرَدتَ شَيئاً مِنَ الخَيرِ فَلا تُؤَخِّرهُ؛ فَإِنَّ العَبدَ لَيَصومُ اليَومَ الحارَّ يُريدُ بِهِ ما عِندَاللَّهِ عز و جل فَيُعتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النّارِ، ويَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ يُريدُ بِها وَجهَ اللَّهِ فَيُعتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النّارِ.[٦]
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٩٦ ح ٥٣، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٧٨ ح ٦١، الأمالي للصدوق: ص ١٥٤ ح ١٤٩، الإقبال: ج ١ ص ٢٦ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٠ ح ٥٨١٧ وفيه صدره، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٣١٧ ح ٩.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٩٥ ح ٦١٧٤، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٠٤ ح ٦٨، سنن النسائي: ج ٥ ص ٧٥، سنن الدارمي: ج ١ ص ٤١٩ ح ١٦١٢، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٥١ ح ١٨٢٨١، صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٤٧٣، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٨٣ ح ١٩١ كلّها عن عديّ بن حاتم، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٤٠ ح ١٥٩٣٩، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٦٥.
[٣]. المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٩٠ ح ٨٠٦٠، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٢١٤ ح ٣٣٥٥، حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٤٠٣، تاريخ دمشق: ج ٥٦ ص ٧٣ ح ١١٧٥٥ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٤٥ ح ١٥٩٧٩.
[٤]. الفردوس: ج ٤ ص ١٢ ح ٦٠٣٤ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٦٩ ح ١٦١٠٤.
[٥]. الخصال: ص ٦٣٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٣، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١١٣ ح ١.
[٦]. الأمالي للصدوق: ص ٤٤٨ ح ٦٠٢ عن بشار بن يسار، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢١٥ ح ١٤.