بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٨/ ٦ زندگى آنان
الحَبَّةِ تَكونُ في حَميلِ السَّيلِ[١].[٢]
٢٤٠. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ أهلَ النّارِ لَمّا غَلَى الزَّقّومُ وَالضَّريعُ في بُطونِهِم كَغَليِ الحَميمِ سَأَلُوا الشَّرابَ، فَأُتُوا بِشَرابٍ غَسّاقٍ وصَديدٍ «يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ»[٣]، وحَميمٌ يَغلي بِهِ جَهَنَّمُ مُنذُ خُلِقَت، «كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً»[٤].[٥]
[١]. حَمِيلُ السَيْل: وهو ما يجيء به السَيل من طين أو غثاء وغيره( النهاية: ج ١ ص ٤٤٢« حمل»).
[٢]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٢ ح ٣٠٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤١ ح ٤٣٠٩، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٤ ح ١١٠٧٧، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٢٩٩، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٨٨ ح ٢٧١٣ نحوه، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٥٣٢ ح ٣٩٥٢٩.
[٣]. إبراهيم: ١٧.
[٤]. الكهف: ٢٩.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٢٣ ح ٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٣٠٢ ح ٥٨.