بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ١٠/ ٦ نفاق
٣٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ ذا لِسانَينِ فِي الدُّنيا، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسانَينِ مِن نارٍ يَومَ القِيامَةِ.[١]
٣١٠. عنه صلى الله عليه و آله: يَجيءُ يَومَ القِيامَةِ ذُوالوَجهَينِ دالِعاً لِسانَهُ في قَفاهِ وآخَرُ مِن قُدّامِهِ يَلتَهِبانِ ناراً حَتّى يُلهِبا جَسَدَهُ، ثُمَّ يُقالُ لَهُ: هذَا الَّذي كانَ فِي الدُّنيا ذا وَجهَينِ وذا لِسانَينِ يُعرَفُ بِذلِكَ يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٣١١. عنه صلى الله عليه و آله: وَيلٌ لِلمُنافِقِ مِنَ النّارِ.[٣]
٣١٢. الإمام عليّ عليه السلام: احَذِّرُكُم أهلَ النِّفاقِ؛ فَإِنَّهُمُ الضّالّونَ المُضِلّونَ، وَالزّالّونَ المُزِلّونَ.
يَتَلَوَّنونَ ألواناً، ويَفتَنّونَ افتِناناً، ويَعمِدونَكُم بِكُلِّ عِمادٍ، ويَرصُدونَكُم بِكُلِّ مِرصادٍ[٤]، قُلوبُهُم دَويَّةٌ وصِفاحُهُم نَقِيَّةٌ، يَمشونَ الخَفاءَ، ويَدِبّونَ الضَّرّاءَ، وَصفُهُم دَواءٌ، وقَولُهُم شِفاءٌ، وفِعلُهُمُ الدّاءُ العَياءُ، حَسَدَةُ الرَّخاءِ، ومُؤَكِّدُو البَلاءِ، ومُقَنِّطُو الرَّجاءِ، لَهُم بِكُلِّ طَريقٍ صَريعٌ، وإلى كُلِّ قَلبٍ شَفيعٌ، ولِكُلِّ شَجوٍ دُموعٌ، يَتَقارَضونَ الثَّناءَ، ويَتَراقَبونَ الجَزاءَ، إن سَأَلوا ألحَفوا[٥]، وإن عَذَلوا[٦] كَشَفوا، وإن حَكَموا أسرَفوا، قَد أعَدّوا لِكُلِّ حَقٍّ باطِلًا، ولِكُلِّ قائِمٍ مائِلًا، ولِكُلِّ حَيٍّ قاتِلًا، ولِكُلِّ بابٍ
[١]. المعجم الكبير: ج ٢ ص ١٧٠ ح ١٦٩٧ عن جندب بن عبد اللَّه، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٦٥ ح ٨٨٨٥، مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٢٧٦٤، مسند الشهاب: ج ١ ص ٢٨٤ ح ٤٦٣، حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٦٠ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٦٨ ح ٧٩٤١؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٨.
[٢]. الخصال: ص ٣٨ ح ١٦، ثواب الأعمال: ص ٣١٩ ح ٢ كلاهما عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٠٣ ح ٥.
[٣]. تحف العقول: ص ٢٢، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٢ ح ١١.
[٤]. قال ابن أبي الحديد: قوله:« يَفتَنّون»: يَتَشعّبون فُنوناً؛ أي ضروباً.« ويعمدونكم»: أي يهدّونكم ويفدحونكم؛ يقال: عمده المرض أي هَدَّهُ.
« بعماد»: أي بأمر فادح وخَطب مؤلم.« ويرصدونكم»: يعدّون المكائد لكم، أرصدتُ: أعددت( شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ١٦٦).
[٥]. ألحَفَ: إذا ألحَّ في المسألة ولزمها( النهاية: ج ٤ ص ٢٣٧« لحف»).
[٦]. العَذلُ: المَلَامةُ، يقال: عَذَلتُ فلاناً فاعتذل. أي لام نفسه وأعتَبَ( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٦٢« عذل»).