بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ١٠/ ٤ شرك
القِيامَةِ ويُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ.[١]
٢٩٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً، دَخَلَ النّارَ.[٢]
٢٩٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ يَجعَلُ للَّهِ نِدّاً[٣]، ادخِلَ النّارَ.[٤]
٣٠٠. الدّرّ المنثور عن جابر: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الموجِبَتَينِ، قالَ: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ* وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» قالَ: مَن لَقِيَ اللَّهَ لا يُشرِكُ بِهِ شَيئاً دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن لَقِيَ اللَّهَ يُشرِكُ بِهِ دَخَلَ النّارَ.[٥]
٣٠١. الدّرّ المنثور عن صفوان بن عسّال: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جاءَ الإيمانُ وَالشِّركُ يَجثُوانِ بَينَ يَدَيِ الرَّبِّ، فَيَقولُ اللَّهُ لِلإيمانِ: انطَلِق أَنتَ وَأَهلُكَ إِلَى الجَنَّةِ، وَيَقولُ لِلشِّركِ: انطَلِق أَنتَ وَأَهلُكَ إِلَى النّارِ.
ثُمَّ تَلا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها» يَعني قَولَ: لا إِلهَ إلَّااللَّهُ «مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ» يَعنِي الشِّركَ «فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ».[٦]
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٤ ح ٦٦، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ١٠٠ ح ٤٠ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، جامع الأخبار: ص ٥٠٠ ح ١٣٨٦، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٧.
[٢]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٩٤ ح ١٥١ عن جابر، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١١٢ ح ٤٠٤٣ عن عبد اللَّه، صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٤٥ ح ٦١٧١ عن خريم بن فاتك الأسديّ، كنز العمّال: ج ١ ص ٧١ ح ٢٧٩؛ التوحيد: ص ٢٠ ح ٨، ثواب الأعمال: ص ١٦ ح ٢ كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٠٣ ح ٤١.
[٣]. النِدُّ: هو المِثلْ والنظيرُ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٦٣« ندد»).
[٤]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٤٦٠ ح ٦٣٠٥، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦ ح ٣٥٥٢، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١١٠١١، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٨٧ ح ١٠٤١٠، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٢١١ كلّها عن ابن مسعود، كنزالعمّال: ج ١ ص ٨٤ ح ٣٥٠.
[٥]. الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٣٨٥ نقلًا عن ابن مردويه.
[٦]. الدّرّ المنثور: ج ٦ ص ٣٨٦ نقلًا عن الحاكم في الكنى.