بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - ١٠/ ٤٢ كوتاهى و سهل انگارى در كار خدا
الحديث
٤٨٢. الإمام عليّ عليه السلام: النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ.[١]
٤٨٣. عنه عليه السلام: ثَلاثَةٌ واثنانِ؛ خَمسَةٌ لَيسَ لَهُم سادِسٌ[٢]: مَلَكٌ يَطيرُ بِجَناحَيهِ، ونَبِيٌّ أخَذَ اللَّهُ بِضَبعَيهِ[٣]، وساعٍ مُجتَهٍدٌ، وطالِبٌ يَرجو، ومُقَصِّرٌ فِي النّارِ.[٤]
٤٨٤. عنه عليه السلام: شُغِلَ مَن الجَنَّةُ وَالنّارُ أمامَهُ[٥]! ساعٍ سَريعٌ نَجا، وطالِبٌ بَطيءٌ رَجا، ومُقَصِّرٌ فِي النّارِ هَوى.[٦]
١٠/ ٤٣: الكَذِبُ
الكتاب
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ».[٧]
«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ* يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ* يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ».[٨]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٧، غرر الحكم: ح ٤٧٨، عيون الحكم و المواعظ: ص ٣٠ ح ٤٩٣.
[٢]. يعني أن عباد الله على خمسة أقسام.
[٣]. الضبع: و سط العضد، و قيل هو ما تحت الإبط( النهاية: ج ٣ ص ٧٣« ضبع»).
[٤]. الكافي: ج ٨ ص ٦٨ ح ٢٣ عن يعقوب السراج عن الإمام الصادق عليه السلام، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٩ و فيه« لا سادس» بدل« خمسة ليس لهم سادس»، شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٧٢ و فيه« ميثاقه» بدل« بضبعيه»، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٩ ح ٣.
[٥]. يريد به أن من كانت هاتان الداران أمامه لفي شغل عن امور الدنيا إن كان رشيدا( شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٧٧).
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٦، بحار الأنوار: ٧٠ ص ١٢ ح ١٤.
[٧]. النحل: ٦٢.
[٨]. الذاريات: ١٠- ١٣.