بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - ٨/ ٢ خوراك آنان
هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ».[١]
«أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ* إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ* إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ* طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ* فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ».[٢]
«ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ* لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ* فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ* فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ* فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ* هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ».[٣]
«إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً* وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً».[٤]
الحديث
٢٢٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الضَّريعُ شَيءٌ يَكونُ فِي النّارِ شِبهُ الشَّوكِ، أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ، أنتَنُ مِنَ الجيفَةِ، و أشَدُّ حَرّاً مِنَ النّارِ، سَمّاهُ اللَّهُ الضَّريعَ. إذا طَعِمَهُ صاحِبُهُ لا يَدخُلُ البَطنَ ولا يَرتَفِعُ إلَى الفَمِ، فَيَبقى بَينَ ذلِكَ، ولا يُغني مِن جوعٍ.[٥]
٢٢١. سنن التّرمذي عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَرَأَ هذِهِ: «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لو أنَّ قَطرَةً مِنَ الزَّقّومِ قُطِرَت في دارِ الدُّنيا لَأَفسَدَت عَلى أهلِ الدُّنيا مَعايِشَهُم، فَكَيفَ بِمَن يَكونُ طَعامُهُ؟![٦]
[١]. الدّخان: ٤٣- ٥٠.
[٢]. الصافات: ٦٢- ٦٦.
[٣]. الواقعة: ٥١- ٥٦.
[٤]. المزّمّل: ١٢ و ١٣.
[٥]. الفردوس: ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٣٩٠٥، تفسير القرطبي: ج ٢٠ ص ٣٠؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٢٦ وليس فيها ذيله منّ« إذا طعمه صاحبه ...» وكلّها عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٦٩.
[٦]. سنن التّرمذي: ج ٤ ص ٧٠٦ ح ٢٥٨٥، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٦ ح ٤٣٢٥، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٤٤ ح ٢٧٣٥، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٥١١ ح ٧٤٧٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٣٦٨٦، البعث والنّشور: ص ٣٠٢ ح ٥٤٣، المعجم الكبير: ج ١١ ص ٥٧ ح ١١٠٦٨، مسند الطيالسي: ص ٣٤٤ ح ٢٦٤٣، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٨.