بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٦ - ١٢/ ٢ چگونگى روانه ساختن بزهكاران به سوى دوزخ
عامٍ، فَهُم كُلَّ يَومٍ يَزدادونَ قُوَّةً إلى قُوَّتِهِم، حَتّى يَقبِضوا مَن قَبَضوا عَلَيهِ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ.[١]
٧٩٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ جَهَنَّمَ لَمّا سيقَ إليها أهلُها تَلَقَّتهُم فَلَفَحَتهُم[٢] لَفحَةً، لَم تَدَع لَحماً عَلى عَظمٍ إلّاألقَتهُ عَلَى العُرقوبِ[٣].[٤]
٧٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّما والٍ وَلِيَ أمرَ أُمَّتي مِن بَعدي، اقيمَ يَومَ القِيامَةِ عَلى حَدِّ الصِّراطِ ونَشَرَتِ المَلائِكَةُ صَحيفَتَهُ، فَإِن نَجا فَبِعَدلِهِ، وإن جارَ انتَقَضَ بِهِ الصِّراطُ انتِقاضَةً تُزيلُ ما بَينَ مَفاصِلِهِ حَتّى يَكونَ بَينَ كُلِّ عُضوٍ وعُضوٍ مِن أعضائِهِ مَسيرَةُ مِئَةِ عامٍ يُخرَقُ بِهِ الصِّراطُ، فَأَوَّلُ ما يَلقى بِهِ النّارَ أنفُهُ وحُرُّ وجَهِهِ.[٥]
٧٩٨. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّما والٍ وَلِيَ شَيئاً مِن أمرِ أُمَّتي فَلَم يَنصَح لَهُم ويَجتَهِد لَهُم كَنَصيحَتِهِ وجَهدِهِ لِنَفسِهِ، كَبَّهَ اللَّهُ عَلى وَجهِهِ يَومَ القِيامَةِ فِي النّارِ.[٦]
٧٩٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن قَرَأَ القُرآنَ يُريدُ بِهِ السُّمعَةَ وَالتِماسَ شَيءٍ، لَقِيَ اللَّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ عَظمٌ لَيسَ عَلَيهِ لَحمٌ، وزَجَّ القُرآنُ في قَفاهُ حَتّى يُدخِلَهُ النّارَ ويَهوي فيها
[١]. الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٧٠٥ نقلًا عن ابن مردويه والضياء المقدسي في صفة النار عن أنس.
[٢]. لَفحُ النار: حرّها ووهجها( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٠« لفح»).
[٣]. العُرقُوب، عَصَبٌ مُوثَقٌ خلف الكعبين( المصباح المنير: ص ٤٠٥« عرقب»).
[٤]. المعجم الأوسط: ج ١ ص ٩٢ ح ٢٧٨ و ج ٩ ص ١٤٤ ح ٩٣٦٥، حلية الأولياء: ج ٤ ص ٣٦٣ وفيه« تلقّتهم بعنق ...» و ج ٥ ص ٩٣، البعث والنشور: ص ٢٨٩ ح ٥١٠ وفيهما« تلقّتهم بعنف»، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١٤٥ ح ١٣٢٢ وفيه« بلعتهم» بدل« تلقّتهم»، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٩٠ نحوه وكلّها عن أبي هريرة.
[٥]. الأمالي للطوسي: ص ٧٢٨ ح ١٥٣٠ عن مالك بن أوس بن الحدثان عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ١٧ ح ٧؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٧ ص ٣٦ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٢٠ ح ١٤٦٥٨.
[٦]. تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٧٢ الرقم ٤٥٨٧، المعجم الصغير: ج ١ ص ١٦٧ نحوه وكلاهما عن معقل بن يسار، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٢١ ح ١٤٦٦٤.