بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٢ - ١٢/ ١٢ كسانى كه از آتش خارج مى شوند
النّارِ ومَعَهُم مِن أهلِ القِبلَةِ مَن شاءَ اللَّهُ، قالوا: ما أغنى عَنكُم إسلامُكُم وقَد صِرتُم مَعَنا فِي النّارِ؟! قالوا: كانَت لَنا ذُنوبٌ فَاخِذنا بِها.
فَسَمِعَ اللَّهُ ما قالوا، قالَ: فَأَمَرَ بِمَن كانَ فِي النّارِ مِن أهلِ القِبلَةِ، فَأُخرِجوا. فَيَقولُ الكُفّارُ: يا لَيتَنا كُنّا مُسلِمينَ فَنُخرَجَ كَما اخرِجوا!
قالَ: وقَرَأَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ* رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ»[١].[٢]
٩٢٠. المعجم الأوسط عن جابر بن عبد اللَّه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ ناساً مِن أُمَّتي يُعَذَّبونَ بِذُنوبِهِم، فَيَكونوا فِي النّارِ ماشاءَ اللَّهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهُم أهلُ الشِّركِ، فَيَقولونَ:
ما نَرى ما كُنتُم تُخالِفونّا فيهِ مِن تَصديقِكُم وإيمانِكُم نَفَعَكُم! فَلا يَبقى مُوَحِّدٌ إلّا أخرَجَهُ اللَّهُ.
ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ»[٣]. ٩٢١. السنن الكبرى عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجنّةَ وأهلُ النّارِ، النّارَ يَقولُ اللَّهُ عز و جل: مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ خَردَلَةٍ مِن خَيرٍ فَأَخرِجوهُ.
فَيُخرَجونَ قَدِ امتَحَشوا وعادوا حُمَماً، قالَ: فَيُلقَونَ في نَهرٍ يُقالُ لَهُ: «نَهَرُ الحَياةِ»، قالَ: فَيَنبُتونَ فيهِ كَما تَنبُتُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَوِيَةً؟![٤]
٩٢٢. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ الرَّبَّ- تَبارَكَ وتَعالى- يَقولُ: ادخُلُوا الجَنَّةَ بِرَحمَتي، وَانجوا مِنَ
[١]. الحِجْر: ١ و ٢.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٩٥٤، البعث والنشور: ص ٩١ ح ٧٩، السنّة لابن أبي عاصم: ص ٣٩١ ح ٨٤٣، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٤١ ح ٣٩٥٥٥؛ تفسير مجمع البيان: ج ٦ ص ٥٠٥ نحوه.
[٣]. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٢٣ ح ٥١٤٦، الدّر المنثور: ج ٥ ص ٦٢ نقلًا عن ابن مردويه.
[٤]. السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٢ ح ٢٠٧٧٩، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٧٤ ح ١٢١٤ وفيه« إيمان» بدل« خير».