بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - ١٢/ ١٢ كسانى كه از آتش خارج مى شوند
الوُجوهَ، فَيَستَخرِجونَهُم مِنها فيُطرَحونَ في ماءِ الحَياةِ.
قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ومَا الحَياةُ؟[١] قالَ صلى الله عليه و آله: غِسلُ أهلِ الجَنَّةِ، فَيَنبُتونَ نَباتَ الزَّرْعَةِ- وقالَ مَرَّةً فيهِ: كَما تَنبُتُ الزَّرعَةُ- في غُثاءِ السَّيلِ، ثُمَّ يَشفَعُ الأَنبِياءُ في كُلِّ مَن كانَ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ مُخلِصاً، فَيُخرِجونَهُم مِنها.
قالَ: ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحمَتِهِ عَلى مَن فيها، فَما يَترُكُ فيها عَبداً في قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن إيمانٍ إلّاأخرَجَهُ مِنها.[٢]
٩١٨. رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إذا خَلَّصَ اللَّهُ المُؤمِنينَ مِنَ النّارِ وأمِنوا، فَما مُجادَلَةُ أحَدِكُم لِصاحِبِهِ فِي الحَقِّ يَكونُ لَهُ فِي الدُّنيا أشَدَّ مُجادَلَةً مِنَ المُؤمِنينَ لِرَبِّهِم في إخوانِهِمُ الَّذينَ ادخِلُوا النّارَ. قالَ: يَقولونَ: رَبَّنا! إخوانُنا كانوا يُصَلّونَ مَعَنا، ويَصومونَ مَعَنا، ويَحِجّونَ مَعَنا، فَأَدخَلتَهُمُ النّارَ؟! فَيَقولُ: اذهَبوا فَأَخرِجوا مَن عَرَفتُم مِنهُم.
فَيَأتونَهُم فَيَعرِفونَهُم بِصُوَرِهِم، لا تَأكُلُ النّارُ صُوَرَهُم، فَمِنهُم مَن أخَذَتهُ النّارُ إلى أنصافِ ساقَيهِ، ومِنهُم مَن أخَذَتهُ إلى كَعبَيهِ، فَيُخرِجونَهُم. فَيَقولونَ: رَبَّنا! أخرَجنا مَن قَد أمَرتَنا.
ثُمَّ يَقولُ: أخرِجوا مَن كانَ في قَلبِهِ وَزنُ دينارٍ مِنَ الإيمانِ، ثُمَّ مَن كانَ في قَلبِهِ وَزنُ نِصفِ دينارٍ، ثُمَّ مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ.[٣]
٩١٩. المستدرك على الصحيحين عن أبي موسى: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إذَا اجتَمَعَ أهلُ النّارِ فِي
[١]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصحيح:« وما ماء الحياة؟» كما في بعض المصادر.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٥ ح ١١٠٨١، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٢٨ ح ٨٧٣٨، الزهد لابن المبارك: ص ٤٤٨ ح ١٢٦٨ وفيهما« مجروح» بدل« مجدوح»، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٣٠ ح ٤٢٨٠ وفيه صدره إلى« منكوس فيها».
[٣]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٣ ح ٦٠، سنن النسائي: ج ٨ ص ١١٢ وليس فيه« إذا خلّص اللَّه المؤمنين من النار وأمنوا» و« لا تأكل النار صورهم»، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٨٧ ح ١١٨٩٨ كلّها عن أبي سعيد الخدريّ.