بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ١١/ ١٥ بخشندگى
١١/ ١٦: الصَّلاةُ
٦٨٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ للَّهِ مَلَكاً يُنادي عِندَ كُلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ! قوموا إلى نيرانِكُمُ الَّتي أوقَدتُموها عَلى أنفُسِكُم، فَأَطفِئوها بِالصَّلاةِ.[١]
٦٨٤. عنه صلى الله عليه و آله: تَكونُ صَلاةُ العَبدِ عِندَ المَحشَرِ تاجاً عَلى رَأسِهِ، ونوراً عَلى وَجهِهِ، ولِباساً عَلى بَدَنِهِ، وسَتراً بَينَهُ وبَينَ النّارِ.[٢]
٦٨٥. عنه صلى الله عليه و آله: حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَدعُو العَبدَ، فَأَوَّلُ شَيءٍ يَسأَلُ عَنهُ الصَّلاةُ، فَإِن جاءَ بِها تامَّةً وإلّا زَخَّ بِهِ فِي النّارِ.[٣]
٦٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن صَلّى رَكعَتَينِ لا يَراهُ إلَّااللَّهُ- عَزَّوَجَلَّ- وَالمَلائِكَةُ كانَت لَهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ[٤].
٦٨٧. الإمام الباقر عليه السلام: لَمّا كَلَّمَ اللَّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى: إلهي! ما جَزاءُ مَن شَهِدَ أنّي رَسولُكَ ونَبِيُّكَ وأنَّكَ كَلَّمتَني؟ قالَ: يا موسى! تَأتيهِ مَلائِكَتي فَتُبَشِّرُهُ بِجَنَّتي.
قالَ موسى: إلهي! فَما جَزاءُ مَن قامَ بَينَ يَدَيكَ فَصَلّى؟ فَقالَ: يا موسى، أُباهي بِهِم مَلائِكَتي راكِعاً و ساجِداً وقائِماً وقاعِداً، ومَن باهَيتُ بِهِ مَلائِكَتي لا أُعَذِّبُهُ.[٥]
[١]. المعجم الأوسط: ج ٩ ص ١٧٣ ح ٩٤٥٢، المعجم الصغير: ج ٢ ص ١٣٠ وليس فيه« بالصلاة» وكلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٨٨٨١؛ الإقبال: ج ٣ ص ٣٦٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.
[٢]. الخصال: ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٢ ح ٥٦.
[٣]. صحيفة الإمام الرّضا عليه السلام: ص ١٥١ ح ٩٠، عيون أخبار الرّضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣١ ح ٤٥ وليس فيه صدره وكلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرّضا عن آبائه عليهم السلام، جامع الأخبار: ص ١٨٦ ح ٤٥٨، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٢ ح ١.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٩١٥٢ عن جابر بن عبداللَّه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٠٨ ح ١٩٠١٩ نقلًا عن سنن سعيد بن منصور.
[٥]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٨ عن زياد بن المنذر، الأمالي للصدوق: ص ٢٧٦ ح ٣٠٧ عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، روضة الواعظين: ص ٣٤٨ وليس فيه صدره إلى« فتبشّره بجنّتي»، بحارالأنوار: ج ١٣ ص ٣٢٧ ح ٤.