بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦ - ٣/ ٢ هشدار پيامبر(ص)
لَسَمِعَهُ أهلُ السّوقِ، وحَتّى سَقَطَت خَميصَةٌ[١] كانَت عَلَيهِ عِندَ رِجلَيهِ.[٢]
٤٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، ارغَبوا فيما رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فيهِ، وَاحذَروا مِمّا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنهُ، وخافوا مِمّا خَوَّفَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِن عَذابِهِ وعِقابِهِ، ومِن جَهَنَّمَ! فَإِنَّها لَو كانَت قَطرَةٌ مِنَ الجَنَّةِ مَعَكُم في دُنياكُمُ الَّتي أنتُم فيها حَلَّتها لَكُم، ولَو كانَت قَطرَةٌ مِنَ النّارِ مَعَكُم في دُنياكُمُ الَّتي أنتُم فيها خَبَّثَتها عَلَيكُم.[٣]
٤٣. صحيح مسلم عن أنس: صَلّى بِنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ، فَلَمّا قَضَى الصَّلاةَ أقبَلَ عَلَينا بِوَجهِهِ، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنّي إمامُكُم؛ فَلا تُسبِقوني بِالرُّكوعِ ولا بِالسُّجودِ، ولا بِالقِيامِ ولا بِالانصِرافِ. فَإِنّي أراكُم أمامي ومِن خَلفي.
ثُمَّ قالَ: وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَو رَأَيتُم ما رَأَيتُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيراً. قالوا: وما رَأَيتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: رَأَيتُ الجَنَّةَ وَالنّارَ.[٤]
٤٤. مسند البزّار عن عبداللَّه بن الزُّبير: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِقَومٍ يَضحَكونَ، فَقالَ: أتَضحَكونَ وذِكرُ الجَنَّةِ وَالنّارِ بَينَ أظهُرِكُم؟!
قالَ: فَما رُئِيَ أحَدٌ مِنهُم ضاحِكاً حَتّى ماتَ. قالَ: ونَزَلَت فيهِم: «نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ»[٥].[٦]
[١]. الخَمِيصَة: ثوب خزّ أو صوف مُعلم، وكانت من لباس الناس قديماً( النهاية: ج ٢ ص ٨١« خمص»).
[٢]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٨٦ ح ٢٧٠٨، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٨٣ ح ١٨٤٢٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٠٥٨ وفيهما« كانت على عاتقه» بدل« كانت عليه»، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٢٩٣ ح ٥٧٥٦ نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٢ ح ٤٣٧١٥.
[٣]. البعث والنشور: ص ٣٠٣ ح ٥٤٦ عن أنس.
[٤]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٢، سنن النسائي: ج ٣ ص ٨٣، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٠٦ ح ١١٩٩٧ و ص ٣٠٩ ح ١٢٥٧٠ كلّها نحوه، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٣١ ح ٢٥٩٢، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٠٧ ح ٢٠٤٨٢.
[٥]. الحجر: ٤٩ و ٥٠.
[٦]. مسند البزّار: ج ٦ ص ١٧٤ ح ٢٢١٦، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٨٦ نقلًا عن الطبراني وابن مردويه وفيه« أيديكم» بدل« أظهركم» وليس فيه« فما رئي أحد منهم ضاحكاً حتّى مات».