بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٩/ ١١ آرزوى بازگشت به دنيا
هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ».[١]
«وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».[٢]
«فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».[٣]
راجع: الأحزاب: ٦٦، الفرقان: ٢٧، الزمر: ٥٨- ٦٠، الفجر: ٢٣ و ٢٤.
الحديث
٢٦٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ النّاسَ يَمُرُّونَ يَومَ القِيامَةِ عَلَى الصِّراطِ، وَالصِّراطُ دَحضٌ[٤] مَزَلَّةٌ يَتَكَفَّأُ بِأَهلِهِ، وَالنّارُ تَأخُذُ مِنهُم، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَنطِفُ[٥] عَلَيهِم مِثلَ الثَّلجِ إِذا وَقَعَ، لَها زَفيرٌ وَشَهيقٌ.
فَبَينَما هُم كَذلِكَ إِذ جاءَهُم نِداءٌ مِنَ الرَّحمنِ: عِبادي مَن كُنتُم تَعبُدونَ في دارِ الدُّنيا؟ فَيَقولُونَ: رَبِّ! أَنتَ تَعلَمُ أَنّا إِيّاكَ كُنّا نَعبُدُ. فَيُجيبُهُم بِصَوتٍ لَم يَسمَع الخَلائِقُ مِثلَهُ قَطُّ: عِبادي! حَقٌّ عَلَيَّ أَلّا أَكِلَكُمُ اليَومَ إِلى أَحَدٍ غَيري، فَقَدعَفَو تُ عَنكُم وَرَضيتُ عَنكُم.
فَتَقومُ المَلائِكَةُ عِندَ ذلِكَ بِالشَّفاعَةِ، فَيُنَحَّونَ مِن ذلِكَ المَكانِ، فَيَقولُ الَّذينَ تَحتُهُمفِي النّارِ: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ* فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ». قالَ اللَّهُ: «فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ».[٦]
[١]. البقرة: ١٦٦ و ١٦٧.
[٢]. الأنعام: ٢٧.
[٣]. الشعراء: ١٠٢.
[٤]. الدحضُ: الزلَقُ( لسان العرب: ج ٧ ص ١٤٨« دحض»).
[٥]. نَطَفَ: سالَ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٩٨« نطف»).
[٦]. الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٠٩ نقلًا عن ابن مردويه عن جابر.