الصحابة بين العدالة و العصمة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٩ - المحطّة الثانية الممارسات المرتكبة في البلدان المفتوحة
قال العلّامة الأميني [١] في جرده لثروات عدّة من الأسماء:
منهم: سعد بن أبي وقّاص؛ قال ابن سعد: ترك سعد يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم، ومات في قصره بالعقيق؛ و قال المسعودي: بنى داره بالعقيق فرفع سمكها و وسّع فضائها، وجعل أعلاها شرفات [٢].
و منهم: زيد بن ثابت. قال المسعودي: خلف من الذهب والفضّة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار [٣].
و منهم: عبد الرحمن بن عوف الزهري؛ قال ابن سعد: ترك عبد الرحمن ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحاً، وقال: وكان في ما خلّفه ذهب قطّع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة فأصاب كلّ امرأة ثمانون ألفاً. و قال المسعودي: ابتنى داره ووسّعها، وكان على مربطه مائة فرس، وله ألف بعير، وعشرة آلاف من الغنم، وبلغ بعد وفاته ثُمن ماله أربعة وثمانين ألفاً [٤].
و منهم: يعلى بن أُميّة؛ خلّف خمسمائة ألف دينار وديوناً على الناس وعقارات و غير ذلك من التركة ما قيمته مائة ألف دينار [٥].
و منهم: طلحة بن عبيداللَّه التيمي؛ ابتنى داراً بالكوفة تعرف بالكناس بدارالطلحتين، وكانت غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك، وله
[١] . الغدير ٨/ ٢٨٢- ٢٨٨.
[٢] . الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ١٠٥، مروج الذهب ١/ ٤٣٤.
[٣] . مروج الذهب ١/ ٤٣٤.
[٤] . الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ٩٦، مروج الذهب ١/ ٤٣٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٦، صفةالصفوة- لابن الجوزي- ١/ ١٣٨، الرياض النضرة- لمحبّ الدين الطبري- ٢/ ٢٩١.
[٥] . مروج الذهب ١/ ٤٣٤.