الصحابة بين العدالة و العصمة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١ - ٦- موقف اميرالمؤمنين عليه السلام تجاه الصحابة
معه المشاهد، أُحداً وما بعدها. و هو أحد الاثني عشر الّذين أنكروا على أبيبكر جلوسه مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهم ستّة من المهاجرين، وستّة من الأنصار، فالمهاجرين هم: سلمان الفارسي، وأبو ذرّ الغفاري، وعمّار بن ياسر، إضافة إلى:
١٨. خالد بن سعيد بن العاص- وكان من بني أُميّة-.
١٩. المقداد بن الأسود.
٢٠. وبريدة الأسلمي.
والأنصار هم- إضافة إلى عثمان بن حنيف-:
٢١. أبو الهيثم بن التيّهان.
٢٢. سهل بن حنيف، أخي عثمان.
٢٣. خزيمة بن ثابت، ذو الشهادتين.
٢٤. أُبيّ بن كعب.
٢٥. وأبو أيّوب الأنصاري ..
فقد قال لهم عليّ عليه السلام- عندما اتّفقوا على إنزال أبيبكر عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-: «وأيم اللَّه لو فعلتم ذلك لَما كنتم لهم إلّاحرباً، ولكنّكم كالملح في الزاد وكالكحل في العين- إلى أن قال لهم:- فانطلقوا بأجمعكم إلى الرجل فعرّفوه ما سمعتم من قول نبيّكم، ليكون ذلك أوكد للحجّة، وأبلغ للعذر، وأبعد لهم من رسول اللَّه إذا وردوا عليه».
و قال لهم عليّ عليه السلام- بعد أن اعترضوا على أبيبكر-: «اجلس يا خالد فقد عرف اللَّه لك مقامك وشكر لك سعيك ...»، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال: «انصرفوا رحمكم اللَّه» [١].
٢٦. وقال عليه السلام في العبد الصالح عمرو بن الحمق الخزاعي، صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، بعد تشدّد في موالاته لأمير المؤمنين، واستبسال في نصرته: «اللّهمّ نوّر قلبه بالتقى، و
[١] . الخصال: ٤٦١ ح ٤، الاحتجاج ١/ ١٨٦ ح ٣٧، اليقين في إمرة أميرالمؤمنين: ١٠٨ ب ١٢٦.