وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٢ - ٣- ردّه للشهود و تعطيل الحدود
سعد بن أبي وقّاص [١].
و الأكابر من أصحاب رسول اللّٰه (ص) [٢].
و المهاجرين و الأنصار [١].
و المهاجرين الأوّلين [٢].
و الناس [٣].
و قد مرّ عليك أنّ عثمان نفسه كان له رأي مخالف لرأيه الذي ارتآه فيما بعد!
٣- ردّه للشهود و تعطيل الحدود:
و لهذا الرأي الفقهيّ الجديد من قبل الخليفة الثالث، نظير في الحدود أيضا، حيث إنّه قام بتعطيل الحدود، و ردّ الشهود الذين شهدوا على الوليد بن عقبة بشرب الخمر، و قد خالفه في ذلك كلّ من:
عليّ بن أبي طالب [٤].
طلحة [٥].
الزبير [٦].
[١] طبقات ابن سعد ٥: ١٧، عن الزهريّ، و فيه: فأجمع رأي المهاجرين و الأنصار على كلمة واحدة يشجّعون عثمان على قتله.
[٢] طبقات ابن سعد ٥: ١٥، قوله: فاجتمع المهاجرون الأوّلون فأعظموا ما صنع عبيد اللّٰه من قتل هؤلاء و اشتدّوا عليه، و زجروه.
[١] طبقات ابن سعد ٥: ١٦، تاريخ الطبريّ ٤: ٢٣٩.
[٢] طبقات ابن سعد ٥: ١٦- ١٧، عن المطلب بن عبد اللّٰه بن حنطب.
[٣] تاريخ اليعقوبيّ ٢: ١٦٣، طبقات ابن سعد ٥: ١٧، شرح النهج لابن أبي الحديد ٣: ٦٠.
[٤] أنساب الأشراف ٥: ٣٣، عن الواقديّ.
[٥] أنساب الأشراف ٥: ٣٣- ٣٥، أخرج من عدّة طرق.
[٦] المصدر السابق نفسه.