وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٧ - ١١- كعب بن عبدة
النعل؟! [١].
و قال أبو الفداء: كانت عائشة تنكر على عثمان مع من ينكر عليه، و كانت تخرج قميص رسول اللّٰه و تقول: هذا قميصه و شعره لم يبل و قد بلي دينه. [٢]
و فيما أخرجه ابن أبي الحديد: هذا ثوب رسول اللّٰه لم يبل و عثمان قد أبلى سنّته! [٣] و عائشة أوّل من سمّى عثمان نعثلا [رجل يهودي طويل اللحية كان بالمدينة] و حكمت بقتله [٤].
١٠- محمّد بن أبي بكر:
ذكر ابن سعد، و ابن عساكر، و ابن كثير، و البلاذريّ، و غيرهم: قال محمّد بن أبي بكر لعثمان: على أيّ دين أنت يا نعثل؟
قال: على دين الإسلام، و لست بنعثل و لكنّي أمير المؤمنين.
قال: غيّرت كتاب اللّٰه! فقال: كتاب اللّٰه بيني و بينكم.
فتقدّم إليه، و أخذ بلحيته و قال: إنّا لا يقبل منّا يوم القيامة أن نقول: ربّنا إنّا أطعنا ساداتنا و كبراءنا فأضلونا السبيل. و شحطه بيده من البيت إلى الدار، و عثمان يقول: يا ابن أخي! ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي .. [٥].
١١- كعب بن عبدة:
حينما ادّعى عثمان أنّه أعرف بكتاب اللّٰه منه، قال له: يا عثمان! أنّ
[١] أنساب الأشراف ٥: ٤٨.
[٢] المختصر في أخبار البشر ١: ١٧٢.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ٣: ٩.
[٤] بقولها: اقتلوا نعثلا فقد كفر، الفتوح، لابن أعثم ١: ٦٤.
[٥] طبقات ابن سعد ٣: ٧٣، البداية و النهاية ٧: ١٩٣، الكامل ٣: ١٧٨، أنساب الأشراف ٥: ٨٢، ٩٢ و ٩٨، شرح النهج ٢: ١٥٧، الإمامة و السياسة ١: ٤٤ قريب منه.