وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم‌)
(١)
المدخل تاريخ اختلاف المسلمين في الوضوء أسبابه و دواعيه
٢٣ ص
(٢)
الباب الأوّل الوضوء في عهد النبيّ
٢٥ ص
(٣)
توطئة
٢٧ ص
(٤)
الوضوء في العهد النبويّ
٣٠ ص
(٥)
عهد أبي بكر (11- 13 ه)
٣٣ ص
(٦)
عهد عمر بن الخطّاب (13- 23 ه)
٣٥ ص
(٧)
عهد عثمان بن عفّان (23- 35 ه)
٤٠ ص
(٨)
نصّان أساسيّان
٤٠ ص
(٩)
حدوث الخلاف في الوضوء
٤١ ص
(١٠)
من هو البادئ بالخلاف؟
٤٦ ص
(١١)
بعض أساليب عثمان في الإعلان عن الوضوء الجديد
٥٨ ص
(١٢)
ما هو السرّ؟
٦٧ ص
(١٣)
لم الأحداث في الوضوء؟
٧٠ ص
(١٤)
و إليك بعض الإحداثات
٧٧ ص
(١٥)
1- الوليد بن عقبة، و شربه الخمر
٧٧ ص
(١٦)
2- نظرة الولاة في أموال المسلمين!
٧٨ ص
(١٧)
3- عثمان و النداء الثالث يوم الجمعة
٧٩ ص
(١٨)
4- عثمان و الصلاة بمنى
٨١ ص
(١٩)
5- إعطاء الخليفة فدكا و خمس إفريقية لمروان بن الحكم
٨٣ ص
(٢٠)
مواقف الصحابة من سياسة عثمان و إحداثاته
٨٤ ص
(٢١)
1- طلحة بن عبد اللّٰه
٨٤ ص
(٢٢)
2- الزبير بن العوّام
٨٤ ص
(٢٣)
3- عبد اللّٰه بن مسعود
٨٤ ص
(٢٤)
4- عمّار بن ياسر
٨٥ ص
(٢٥)
5- عمرو بن العاص
٨٥ ص
(٢٦)
6- سعد بن أبي وقّاص
٨٦ ص
(٢٧)
7- هاشم المرقال
٨٦ ص
(٢٨)
8- مالك الأشتر
٨٦ ص
(٢٩)
9- عائشة
٨٦ ص
(٣٠)
10- محمّد بن أبي بكر
٨٧ ص
(٣١)
11- كعب بن عبدة
٨٧ ص
(٣٢)
12- أبو ذرّ الغفاريّ
٨٨ ص
(٣٣)
13- عبد الرحمن بن عوف
٨٨ ص
(٣٤)
استنتاج
٨٨ ص
(٣٥)
عثمان و مبرّرات تغيير سياسته في الستّ الأواخر
٩٢ ص
(٣٦)
تأكيد عثمان على وضوئه
٩٧ ص
(٣٧)
النتيجة
١٠٢ ص
(٣٨)
عود على بدء
١٠٤ ص
(٣٩)
من هم «الناس» في الوضوء و ما هي منزلتهم؟
١١٥ ص
(٤٠)
«الناس» في الإحداثات الأخرى
١١٦ ص
(٤١)
؟!! 1- الصلاة بمنى
١١٦ ص
(٤٢)
2- العفو عن عبيد اللّٰه بن عمر
١٢٠ ص
(٤٣)
3- ردّه للشهود و تعطيل الحدود
١٢٢ ص
(٤٤)
4- تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين
١٢٦ ص
(٤٥)
السبئيّة و الوضوء
١٢٧ ص
(٤٦)
روايات مفتعلة
١٣٧ ص
(٤٧)
تلخّص ممّا سبق
١٤١ ص
(٤٨)
عهد عليّ بن أبي طالب (35- 40 ه)
١٤٣ ص
(٤٩)
نلخص الجواب عن هذا التساؤل في أربع نقاط
١٤٣ ص
(٥٠)
الأولى معارضة الصحابة لوضوء عثمان
١٤٣ ص
(٥١)
الثانية موقف عليّ العمليّ من الوضوء البدعيّ
١٤٦ ص
(٥٢)
الثالثة موقف عليّ القوليّ من الوضوء البدعيّ
١٥٧ ص
(٥٣)
الرابعة تدوين الوضوء النبويّ في عهد عليّ
١٦٢ ص
(٥٤)
مع المصطلحين
١٦٦ ص
(٥٥)
إحسان الوضوء
١٦٩ ص
(٥٦)
إسباغ الوضوء
١٧٠ ص
(٥٧)
الباب الثاني الوضوء في العهدين 1- الأمويّ 40- 132 ه 2- العبّاسيّ 132- 232 ه
١٧٣ ص
(٥٨)
تنبيه
١٧٥ ص
(٥٩)
العهد الأمويّ (40- 132 ه)
١٧٧ ص
(٦٠)
تمهيد
١٧٧ ص
(٦١)
الأمويّون و تبنيهم لرأي عثمان
١٧٧ ص
(٦٢)
1- الصلاة بمنى
١٧٧ ص
(٦٣)
2- الجمع بين الأختين بالملك
١٧٨ ص
(٦٤)
3- ترك التكبير المسنون في الصلاة
١٧٩ ص
(٦٥)
4- التلبية
١٨٠ ص
(٦٦)
مخالفة مرجعيّة عليّ العلميّة
١٨٢ ص
(٦٧)
خطوات أمويّة
١٨٣ ص
(٦٨)
حال «الناس» في العهد الأمويّ
١٩٠ ص
(٦٩)
نصوص لخلاف الناس مع الدولة في الوضوء
١٩٥ ص
(٧٠)
1- عبد الرحمن بن أبي بكر و عائشة
١٩٥ ص
(٧١)
2- عبد اللّٰه بن عبّاس و الرّبيع بنت معوّذ
١٩٦ ص
(٧٢)
3- أنس بن مالك و الحجّاج بن يوسف الثقفيّ
١٩٨ ص
(٧٣)
استنتاج على ضوء النصوص السابقة نقف عند ثلاث نقاط
١٩٩ ص
(٧٤)
الأولى استخدام الحجّاج الرأي في إلزام الناس بغسل أرجلهم معلّلا بأنّه أقرب شيء إلى الخبث
١٩٩ ص
(٧٥)
الثانية نفهم من جملة (أنّ الحجّاج أمر الناس )
٢٠٠ ص
(٧٦)
الثالثة امتداد خطّ الناس في الوضوء حتّى زمن الحجّاج بن يوسف الثقفيّ،
٢٠٠ ص
(٧٧)
رأي و تنظير
٢٠١ ص
(٧٨)
خبر مشوّه
٢٠٣ ص
(٧٩)
تدوين السنّة النبويّة، و دور الحكام فيه
٢٠٧ ص
(٨٠)
التشريع و بعض ملابساته
٢١٢ ص
(٨١)
ابن عمر فقيه الإسلام
٢١٢ ص
(٨٢)
أبو هريرة راوية الإسلام
٢١٥ ص
(٨٣)
روايات أخرى لأبي هريرة
٢١٩ ص
(٨٤)
عائشة أمّ المؤمنين!
٢٢١ ص
(٨٥)
الأمويّون و مسخهم للشخصيّة الإسلاميّة
٢٢٦ ص
(٨٦)
تساؤلات تطلب إجابة
٢٢٨ ص
(٨٧)
الأمويّون و تقريبهم للأعلام الثلاثة
٢٣١ ص
(٨٨)
تأكيد لما ادّعيناه
٢٣٦ ص
(٨٩)
عطفا على ما سبق
٢٣٨ ص
(٩٠)
الآلات ساعة مندم!!
٢٤٣ ص
(٩١)
نصيحة و موعظة
٢٤٧ ص
(٩٢)
خلاصة و آراء
٢٥٥ ص
(٩٣)
العبادة عند الرافضة!
٢٥٩ ص
(٩٤)
أعلام المسلكين في العهد الأمويّ
٢٦٠ ص
(٩٥)
لما ذا إذن؟!
٢٦٢ ص
(٩٦)
أسماء بعض الصحابة الذين قالوا بالمسح
٢٦٥ ص
(٩٧)
عباد بن تميم بن عاصم المازني
٢٦٥ ص
(٩٨)
أوس بن أبي أوس الثقفيّ
٢٦٦ ص
(٩٩)
رفاعة بن رافع
٢٦٨ ص
(١٠٠)
وضوء بعض التابعين و أهل البيت
٢٧١ ص
(١٠١)
عروة بن الزبير و الوضوء
٢٧١ ص
(١٠٢)
الحسن البصريّ و الوضوء
٢٧٦ ص
(١٠٣)
إبراهيم النخعيّ و الوضوء
٢٨١ ص
(١٠٤)
الشعبيّ
٢٨٤ ص
(١٠٥)
عكرمة
٢٨٧ ص
(١٠٦)
محمّد بن عليّ الباقر
٢٨٩ ص
(١٠٧)
تلخّص
٢٩٢ ص
(١٠٨)
وضوء الزيديّة
٢٩٧ ص
(١٠٩)
وحدة المرويّات عند العلويين
٢٩٧ ص
(١١٠)
1- وقت العصر عند الطالبيّين
٢٩٧ ص
(١١١)
مؤيّدات
٣٠١ ص
(١١٢)
2- المسح على الخفّين
٣٠٤ ص
(١١٣)
3- حيّ على خير العمل
٣٠٦ ص
(١١٤)
4- الصلاة على الميّت
٣٠٨ ص
(١١٥)
استنتاج
٣١٢ ص
(١١٦)
مبرّرات الخلاف
٣١٣ ص
(١١٧)
أمّا العامل الأوّل
٣١٣ ص
(١١٨)
وحدة المواقف الدينيّة
٣١٦ ص
(١١٩)
موقف عليّ بن الحسين في الوضوء
٣١٩ ص
(١٢٠)
عود على بدء
٣٢٣ ص
(١٢١)
و أمّا العامل الثاني
٣٢٤ ص
(١٢٢)
و أمّا العامل الثالث
٣٢٨ ص
(١٢٣)
بين وضوء زيد و وضوء الزيديّة
٣٣٢ ص
(١٢٤)
تلخّص ممّا سبق
٣٣٤ ص
(١٢٥)
العهد العباسيّ الأوّل (132- 232 ه)
٣٣٧ ص
(١٢٦)
الفقه و دور الحكّام فيه
٣٣٧ ص
(١٢٧)
تغيير بعض المفاهيم الروائيّة
٣٤١ ص
(١٢٨)
خلط و استدراج
٣٤٢ ص
(١٢٩)
خيوط السياسة العبّاسيّة
٣٤٥ ص
(١٣٠)
النفس الزكيّة و المنصور
٣٤٧ ص
(١٣١)
مطارحة بين الصادق و أبي حنيفة
٣٤٩ ص
(١٣٢)
التزام الحكّام الفقه المغاير للعلويين
٣٥٤ ص
(١٣٣)
سياسة الترهيب و الترغيب تجاه الفقهاء
٣٥٦ ص
(١٣٤)
تهمة سبّ الشيخين و مواجهة الصادق
٣٦٦ ص
(١٣٥)
إلصاق التهم و بثّ الغلاة في صفوف العلويّين
٣٦٨ ص
(١٣٦)
رأي آخر
٣٧٩ ص
(١٣٧)
المنصور و الوضوء
٣٨٤ ص
(١٣٨)
المهديّ العبّاسيّ و الوضوء
٣٨٩ ص
(١٣٩)
الرشيد و الوضوء
٣٩٢ ص
(١٤٠)
العبّاسيون و تأصيل المذاهب الأربعة
٣٩٤ ص
(١٤١)
مذهب الإمام أبي حنيفة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
مذهب الإمام مالك
٣٩٨ ص
(١٤٣)
مذهب الإمام الشافعيّ
٤٠٣ ص
(١٤٤)
مذهب الإمام أحمد بن حنبل
٤٠٧ ص
(١٤٥)
الوضوء الثلاثيّ الغسليّ في العصر العبّاسيّ
٤١١ ص
(١٤٦)
1- الفقه الحنفيّ
٤١٤ ص
(١٤٧)
2- الفقه المالكيّ
٤١٤ ص
(١٤٨)
3- الفقه الشافعيّ
٤١٧ ص
(١٤٩)
4- الفقه الحنبليّ
٤١٨ ص
(١٥٠)
الوضوء الثنائي المسحيّ في العصر العبّاسيّ
٤٢٣ ص
(١٥١)
و تلخّص ممّا سبق
٤٢٨ ص
(١٥٢)
خلافيّات الوضوء في العهد الأمويّ
٤٢٩ ص
(١٥٣)
خلافيّات الوضوء في العهد العبّاسيّ
٤٣٢ ص
(١٥٤)
أسماء بعض المؤيّدين للوضوء المسحيّ في العهد العبّاسيّ
٤٤٢ ص
(١٥٥)
رأي ابن حزم الأندلسيّ في المحلّى
٤٤٤ ص
(١٥٦)
محمّد بن جرير بن يزيد الطبريّ و الوضوء
٤٤٦ ص
(١٥٧)
و في الختام
٤٦٠ ص
(١٥٨)
ملحق
٤٦٣ ص
(١٥٩)
فهرس مصادر مدخل الدراسة
٤٧٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص

وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم‌) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٢ - تلخّص

بقي في يده رأسه و رجليه، و لم يعدهما في الإناء [١].

تلخّص

توقفنا النصوص السابقة على أمرين:

١- استمرار الاختلاف المسلمين في صفة وضوء رسول اللّٰه حتّى عهد الإمام الباقر (الذي توفّي سنة ١١٤ ه‌)، حيث نرى زرارة و بكير يسألانه عن وضوء رسول اللّٰه، أو نرى الباقر يحكي لهم ذلك الوضوء «حكى لنا أبو جعفر وضوء رسول اللّٰه» أو قوله «ألا أحكي لكم وضوء رسول اللّٰه». ففي الجملتين دلالة على أهميّة طرح هذا الوضوء في ذلك العصر الذي ضاعت فيه تعاليم السماء بحيث كان أنس و غيره من الصحابة يبكون على حال الشريعة!. لأنّ الناس- و على مرّ الأيّام- أخذوا يتطبّعون شيئا فشيئا بسيرة الحكّام، رغبة أو رهبة، إذ ليس بين المتبقين من الصحابة من بإمكانه الوقوف أمام اجتهادات الحكّام، بل أخذ الناس في تدوين السنّة حسب ما يرتضيه الحكّام! و قد أراد الإمام محمّد بن عليّ الباقر أن يحكي وضوء رسول اللّٰه لبعض أصحابه، لتبقى وثيقة تاريخيّة تشريعيّة في تاريخ المسألة، و ليرتفع اللبس و الخلط بين الناس، بوقوفهم على حقيقة صفة وضوء رسول اللّٰه (ص) و سيرة أهل بيته فيه!! ٢- عرفنا على ضوء ما تقدّم أنّ للوضوء الثنائيّ المسحيّ أصالة. حيث نرى أنس بن مالك و الشعبيّ و عكرمة و عروة رغم مخالفتهم لعليّ بن أبي طالب، قد رووا هذا الوضوء عن الرسول، و رأوه انّه هو المنزل من السماء لا غير، و أنّ الحكّام- رغم اتّباعهم سياسة العنف في ترسيخ الشريعة التي يرغبون تطبيقها (من قال برأسه كذا، قلنا بسيفنا كذا)- لم يتمكّنوا من مجابهة الوضوء المسحيّ، و لا نرى (التقيّة) تعمل- في الوضوء- عند أئمّة أهل البيت حتّى أواخر عهد الأمويين، و من يراجع مرويّات الباقر في الكتب الحديثيّة الأربعة يجد الإمام يصف وضوء رسول اللّٰه و هو غير مكترث بما قيل أو يقال: و أنّ الأمويين كانوا يجاملون الصحابة‌


[١] الكافي ٣: ٢٤- ١، التهذيب ١: ٥٥- ١٥٧.