وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم‌)
(١)
المدخل تاريخ اختلاف المسلمين في الوضوء أسبابه و دواعيه
٢٣ ص
(٢)
الباب الأوّل الوضوء في عهد النبيّ
٢٥ ص
(٣)
توطئة
٢٧ ص
(٤)
الوضوء في العهد النبويّ
٣٠ ص
(٥)
عهد أبي بكر (11- 13 ه)
٣٣ ص
(٦)
عهد عمر بن الخطّاب (13- 23 ه)
٣٥ ص
(٧)
عهد عثمان بن عفّان (23- 35 ه)
٤٠ ص
(٨)
نصّان أساسيّان
٤٠ ص
(٩)
حدوث الخلاف في الوضوء
٤١ ص
(١٠)
من هو البادئ بالخلاف؟
٤٦ ص
(١١)
بعض أساليب عثمان في الإعلان عن الوضوء الجديد
٥٨ ص
(١٢)
ما هو السرّ؟
٦٧ ص
(١٣)
لم الأحداث في الوضوء؟
٧٠ ص
(١٤)
و إليك بعض الإحداثات
٧٧ ص
(١٥)
1- الوليد بن عقبة، و شربه الخمر
٧٧ ص
(١٦)
2- نظرة الولاة في أموال المسلمين!
٧٨ ص
(١٧)
3- عثمان و النداء الثالث يوم الجمعة
٧٩ ص
(١٨)
4- عثمان و الصلاة بمنى
٨١ ص
(١٩)
5- إعطاء الخليفة فدكا و خمس إفريقية لمروان بن الحكم
٨٣ ص
(٢٠)
مواقف الصحابة من سياسة عثمان و إحداثاته
٨٤ ص
(٢١)
1- طلحة بن عبد اللّٰه
٨٤ ص
(٢٢)
2- الزبير بن العوّام
٨٤ ص
(٢٣)
3- عبد اللّٰه بن مسعود
٨٤ ص
(٢٤)
4- عمّار بن ياسر
٨٥ ص
(٢٥)
5- عمرو بن العاص
٨٥ ص
(٢٦)
6- سعد بن أبي وقّاص
٨٦ ص
(٢٧)
7- هاشم المرقال
٨٦ ص
(٢٨)
8- مالك الأشتر
٨٦ ص
(٢٩)
9- عائشة
٨٦ ص
(٣٠)
10- محمّد بن أبي بكر
٨٧ ص
(٣١)
11- كعب بن عبدة
٨٧ ص
(٣٢)
12- أبو ذرّ الغفاريّ
٨٨ ص
(٣٣)
13- عبد الرحمن بن عوف
٨٨ ص
(٣٤)
استنتاج
٨٨ ص
(٣٥)
عثمان و مبرّرات تغيير سياسته في الستّ الأواخر
٩٢ ص
(٣٦)
تأكيد عثمان على وضوئه
٩٧ ص
(٣٧)
النتيجة
١٠٢ ص
(٣٨)
عود على بدء
١٠٤ ص
(٣٩)
من هم «الناس» في الوضوء و ما هي منزلتهم؟
١١٥ ص
(٤٠)
«الناس» في الإحداثات الأخرى
١١٦ ص
(٤١)
؟!! 1- الصلاة بمنى
١١٦ ص
(٤٢)
2- العفو عن عبيد اللّٰه بن عمر
١٢٠ ص
(٤٣)
3- ردّه للشهود و تعطيل الحدود
١٢٢ ص
(٤٤)
4- تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين
١٢٦ ص
(٤٥)
السبئيّة و الوضوء
١٢٧ ص
(٤٦)
روايات مفتعلة
١٣٧ ص
(٤٧)
تلخّص ممّا سبق
١٤١ ص
(٤٨)
عهد عليّ بن أبي طالب (35- 40 ه)
١٤٣ ص
(٤٩)
نلخص الجواب عن هذا التساؤل في أربع نقاط
١٤٣ ص
(٥٠)
الأولى معارضة الصحابة لوضوء عثمان
١٤٣ ص
(٥١)
الثانية موقف عليّ العمليّ من الوضوء البدعيّ
١٤٦ ص
(٥٢)
الثالثة موقف عليّ القوليّ من الوضوء البدعيّ
١٥٧ ص
(٥٣)
الرابعة تدوين الوضوء النبويّ في عهد عليّ
١٦٢ ص
(٥٤)
مع المصطلحين
١٦٦ ص
(٥٥)
إحسان الوضوء
١٦٩ ص
(٥٦)
إسباغ الوضوء
١٧٠ ص
(٥٧)
الباب الثاني الوضوء في العهدين 1- الأمويّ 40- 132 ه 2- العبّاسيّ 132- 232 ه
١٧٣ ص
(٥٨)
تنبيه
١٧٥ ص
(٥٩)
العهد الأمويّ (40- 132 ه)
١٧٧ ص
(٦٠)
تمهيد
١٧٧ ص
(٦١)
الأمويّون و تبنيهم لرأي عثمان
١٧٧ ص
(٦٢)
1- الصلاة بمنى
١٧٧ ص
(٦٣)
2- الجمع بين الأختين بالملك
١٧٨ ص
(٦٤)
3- ترك التكبير المسنون في الصلاة
١٧٩ ص
(٦٥)
4- التلبية
١٨٠ ص
(٦٦)
مخالفة مرجعيّة عليّ العلميّة
١٨٢ ص
(٦٧)
خطوات أمويّة
١٨٣ ص
(٦٨)
حال «الناس» في العهد الأمويّ
١٩٠ ص
(٦٩)
نصوص لخلاف الناس مع الدولة في الوضوء
١٩٥ ص
(٧٠)
1- عبد الرحمن بن أبي بكر و عائشة
١٩٥ ص
(٧١)
2- عبد اللّٰه بن عبّاس و الرّبيع بنت معوّذ
١٩٦ ص
(٧٢)
3- أنس بن مالك و الحجّاج بن يوسف الثقفيّ
١٩٨ ص
(٧٣)
استنتاج على ضوء النصوص السابقة نقف عند ثلاث نقاط
١٩٩ ص
(٧٤)
الأولى استخدام الحجّاج الرأي في إلزام الناس بغسل أرجلهم معلّلا بأنّه أقرب شيء إلى الخبث
١٩٩ ص
(٧٥)
الثانية نفهم من جملة (أنّ الحجّاج أمر الناس )
٢٠٠ ص
(٧٦)
الثالثة امتداد خطّ الناس في الوضوء حتّى زمن الحجّاج بن يوسف الثقفيّ،
٢٠٠ ص
(٧٧)
رأي و تنظير
٢٠١ ص
(٧٨)
خبر مشوّه
٢٠٣ ص
(٧٩)
تدوين السنّة النبويّة، و دور الحكام فيه
٢٠٧ ص
(٨٠)
التشريع و بعض ملابساته
٢١٢ ص
(٨١)
ابن عمر فقيه الإسلام
٢١٢ ص
(٨٢)
أبو هريرة راوية الإسلام
٢١٥ ص
(٨٣)
روايات أخرى لأبي هريرة
٢١٩ ص
(٨٤)
عائشة أمّ المؤمنين!
٢٢١ ص
(٨٥)
الأمويّون و مسخهم للشخصيّة الإسلاميّة
٢٢٦ ص
(٨٦)
تساؤلات تطلب إجابة
٢٢٨ ص
(٨٧)
الأمويّون و تقريبهم للأعلام الثلاثة
٢٣١ ص
(٨٨)
تأكيد لما ادّعيناه
٢٣٦ ص
(٨٩)
عطفا على ما سبق
٢٣٨ ص
(٩٠)
الآلات ساعة مندم!!
٢٤٣ ص
(٩١)
نصيحة و موعظة
٢٤٧ ص
(٩٢)
خلاصة و آراء
٢٥٥ ص
(٩٣)
العبادة عند الرافضة!
٢٥٩ ص
(٩٤)
أعلام المسلكين في العهد الأمويّ
٢٦٠ ص
(٩٥)
لما ذا إذن؟!
٢٦٢ ص
(٩٦)
أسماء بعض الصحابة الذين قالوا بالمسح
٢٦٥ ص
(٩٧)
عباد بن تميم بن عاصم المازني
٢٦٥ ص
(٩٨)
أوس بن أبي أوس الثقفيّ
٢٦٦ ص
(٩٩)
رفاعة بن رافع
٢٦٨ ص
(١٠٠)
وضوء بعض التابعين و أهل البيت
٢٧١ ص
(١٠١)
عروة بن الزبير و الوضوء
٢٧١ ص
(١٠٢)
الحسن البصريّ و الوضوء
٢٧٦ ص
(١٠٣)
إبراهيم النخعيّ و الوضوء
٢٨١ ص
(١٠٤)
الشعبيّ
٢٨٤ ص
(١٠٥)
عكرمة
٢٨٧ ص
(١٠٦)
محمّد بن عليّ الباقر
٢٨٩ ص
(١٠٧)
تلخّص
٢٩٢ ص
(١٠٨)
وضوء الزيديّة
٢٩٧ ص
(١٠٩)
وحدة المرويّات عند العلويين
٢٩٧ ص
(١١٠)
1- وقت العصر عند الطالبيّين
٢٩٧ ص
(١١١)
مؤيّدات
٣٠١ ص
(١١٢)
2- المسح على الخفّين
٣٠٤ ص
(١١٣)
3- حيّ على خير العمل
٣٠٦ ص
(١١٤)
4- الصلاة على الميّت
٣٠٨ ص
(١١٥)
استنتاج
٣١٢ ص
(١١٦)
مبرّرات الخلاف
٣١٣ ص
(١١٧)
أمّا العامل الأوّل
٣١٣ ص
(١١٨)
وحدة المواقف الدينيّة
٣١٦ ص
(١١٩)
موقف عليّ بن الحسين في الوضوء
٣١٩ ص
(١٢٠)
عود على بدء
٣٢٣ ص
(١٢١)
و أمّا العامل الثاني
٣٢٤ ص
(١٢٢)
و أمّا العامل الثالث
٣٢٨ ص
(١٢٣)
بين وضوء زيد و وضوء الزيديّة
٣٣٢ ص
(١٢٤)
تلخّص ممّا سبق
٣٣٤ ص
(١٢٥)
العهد العباسيّ الأوّل (132- 232 ه)
٣٣٧ ص
(١٢٦)
الفقه و دور الحكّام فيه
٣٣٧ ص
(١٢٧)
تغيير بعض المفاهيم الروائيّة
٣٤١ ص
(١٢٨)
خلط و استدراج
٣٤٢ ص
(١٢٩)
خيوط السياسة العبّاسيّة
٣٤٥ ص
(١٣٠)
النفس الزكيّة و المنصور
٣٤٧ ص
(١٣١)
مطارحة بين الصادق و أبي حنيفة
٣٤٩ ص
(١٣٢)
التزام الحكّام الفقه المغاير للعلويين
٣٥٤ ص
(١٣٣)
سياسة الترهيب و الترغيب تجاه الفقهاء
٣٥٦ ص
(١٣٤)
تهمة سبّ الشيخين و مواجهة الصادق
٣٦٦ ص
(١٣٥)
إلصاق التهم و بثّ الغلاة في صفوف العلويّين
٣٦٨ ص
(١٣٦)
رأي آخر
٣٧٩ ص
(١٣٧)
المنصور و الوضوء
٣٨٤ ص
(١٣٨)
المهديّ العبّاسيّ و الوضوء
٣٨٩ ص
(١٣٩)
الرشيد و الوضوء
٣٩٢ ص
(١٤٠)
العبّاسيون و تأصيل المذاهب الأربعة
٣٩٤ ص
(١٤١)
مذهب الإمام أبي حنيفة
٣٩٥ ص
(١٤٢)
مذهب الإمام مالك
٣٩٨ ص
(١٤٣)
مذهب الإمام الشافعيّ
٤٠٣ ص
(١٤٤)
مذهب الإمام أحمد بن حنبل
٤٠٧ ص
(١٤٥)
الوضوء الثلاثيّ الغسليّ في العصر العبّاسيّ
٤١١ ص
(١٤٦)
1- الفقه الحنفيّ
٤١٤ ص
(١٤٧)
2- الفقه المالكيّ
٤١٤ ص
(١٤٨)
3- الفقه الشافعيّ
٤١٧ ص
(١٤٩)
4- الفقه الحنبليّ
٤١٨ ص
(١٥٠)
الوضوء الثنائي المسحيّ في العصر العبّاسيّ
٤٢٣ ص
(١٥١)
و تلخّص ممّا سبق
٤٢٨ ص
(١٥٢)
خلافيّات الوضوء في العهد الأمويّ
٤٢٩ ص
(١٥٣)
خلافيّات الوضوء في العهد العبّاسيّ
٤٣٢ ص
(١٥٤)
أسماء بعض المؤيّدين للوضوء المسحيّ في العهد العبّاسيّ
٤٤٢ ص
(١٥٥)
رأي ابن حزم الأندلسيّ في المحلّى
٤٤٤ ص
(١٥٦)
محمّد بن جرير بن يزيد الطبريّ و الوضوء
٤٤٦ ص
(١٥٧)
و في الختام
٤٦٠ ص
(١٥٨)
ملحق
٤٦٣ ص
(١٥٩)
فهرس مصادر مدخل الدراسة
٤٧٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص

وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم‌) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٢ - الأمويّون و تقريبهم للأعلام الثلاثة

الأصول المؤيّدة للحكّام، بغضا لعليّ! أمّا أبو هريرة. فكان يرى عليّا هو المخالف الوحيد له- طبعا بعد وفاة عمر- لأنّ عمر قد توفى، و عائشة لا تعارض آراءه، لتقارب وجهات النظر فيما بينهما- خصوصا في العهد الأمويّ- فيبقى عليّ هو الوحيد، من الذين ندّدوا به و بمرويّاته في العهد الإسلاميّ الأوّل، فصار في العهد الأمويّ يروي للحكّام ما يحلو لهم أن يسمعوه في عليّ. و قد روى في لزوم السكوت عن ظلم الحكّام، و الصلاة خلف كلّ برّ و فاجر. و له نصوص كثيرة تمسّ كرامة الرسول، و التنكيل بعليّ بن أبي طالب، و قد وقفت على بعضها، و إليك الآخر:

روى أبو هريرة: أنّ أبا طالب لم يشهد الشهادتين، و قد نزلت فيه الآية:

(إنّك لا تهدي من أحببت) [١]! و نقض حديث ردّ الشمس لعليّ- و هو ممّا اشتهر بين المحدّثين-، بما رواه عن رسول اللّٰه: «لم تحبس الشمس أو تردّ لأحد، إلّا ليوشع بن نون، ليالي سار إلى بيت المقدس [١].

و سعى لرفع الإحداثات عن عثمان و معاوية و جعلها في عليّ بن أبي طالب فقد قال في الكوفة، و هو يضرب على صلعته: .. و أشهد أنّ عليّا قد أحدث .. [٢]!

كلّ ذلك بغضا لعليّ، و عرفانا لأيادي الأمويين المنعمة عليه!. لسنا بصدد‌


لأحد يؤمن باللّه و اليوم الآخر أن يبيت و لا يراه إماما برّا كان أو فاجرا) و قد استوحوا هذه القاعدة من فعل ابن عمر يوم الحرّة. انظر: الأحكام السلطانيّة ١: ٢٣.

[١] صحيح مسلم ١: ٥٥- ٤١، ٤٢، قال سبط ابن الجوزيّ: لو كان أبو عليّ كافرا فلم لم يشنع معاوية و الزبيريّون و أعوانهم و سائر أعدائه عليه مع أنّه كان يذكرهم و يزري عليهم بكفر الآباء و رذالة النسب؟


[١] تاريخ بغداد ٧: ٣٥ و ٩: ٩٩.

[٢] شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد ٤: ٦٧، و انظر: وقعة صفّين، لنصر بن مزاحم و غيرهما من كتب التاريخ.