وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٥ - ٣- ردّه للشهود و تعطيل الحدود
مالك الأشتر [١].
قيس بن سعد بن عبادة [٢].
عائشة [٣].
عبد اللّٰه بن عبّاس [٤].
عبد اللّٰه بن عمرو بن العاص [٥].
عبد اللّٰه بن عمر بن الخطّاب [٦].
عمران بن الحصين [٧].
فالمظنون أنّ بعض هؤلاء كانوا ممّن كلّم عثمان و ردّه عن قتله المسلم بالذميّ، لأنّ عينة الراوين للحديث هم هؤلاء الصحابة، و قد كلّم ناس من أصحاب الرسول (ص) عثمان في ذلك، فلا يعقل أن يكون المكلّمون له ليسوا من رواة هذا الأثر النبويّ و المعتقدين به، إذ لا معنى لتكليمهم و ردعهم بلا حجّة يحملونها عن رسول اللّٰه (ص).
و لم تقتصر آراء عثمان الفقهيّة على رأيه الثلاثيّ الغسليّ في الوضوء، و رأيه
[١] مسند أحمد ١: ١١٩ و ١٢٢، سنن أبي داود ٤: ١٨٠- ٤٥٣٠، سنن النسائيّ ٨: ٢٤، أحكام القرآن ١: ٦٥: نيل الأوطار ٧: ١٥٠.
[٢] سنن البيهقي ٨: ٢٩، مسند أحمد ١: ١٢٢.
[٣] سنن البيهقيّ ٨: ٣٠.
[٤] سنن ابن ماجة ٢: ٨٨٨- ٢٦٦٠.
[٥] سنن أبي داود ٤: ١٨١- ٤٥٣١، مسند أحمد ٢: ٢١١، سنن الترمذيّ ٢: ٤٣٣- ١٤٣٤، سنن ابن ماجة ٢: ٨٨٧- ٢٦٥٩، أحكام القرآن للجصّاص ١: ١٤٢، نيل الأوطار ٧: ١٥٠.
[٦] أحكام القرآن للجصّاص ١: ١٤٢.
[٧] الأمّ ٧: ٣٢٢، سنن البيهقيّ ٨: ٢٩.