وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٦ - ٩- عائشة
٦- سعد بن أبي وقّاص:
روى ابن قتيبة ما أجاب به سعد بن أبي وقّاص حول دوافع قتل عثمان، قال سعد: .. و أمسكنا نحن، و لو شئنا دفعناه عنه، و لكنّ عثمان غيّر و تغيّر، و أحسن و أساء، فإن كنّا أحسنا فقد أحسنّا، و إن كنّا أسأنا فنستغفر اللّٰه [١] ..
٧- هاشم المرقال:
قال لشاب شاميّ: و ما أنت و ابن عفّان؟ إنّما قتله أصحاب محمّد و أبناء أصحابه و قرّاء الناس حيث أحدث الاحداث و خالف حكم الكتاب، و أصحاب محمّد هم أهل الدين و أولى بالنظر في أمور المسلمين منك و من أصحابك، و ما أظنّ أنّ أمر هذه الأمّة و لا أمر الدين عناك طرفة عين قط [٢].
٨- مالك الأشتر:
جاء في كتاب من الأشتر إلى عثمان: من مالك بن الحارث، إلى الخليفة المبتلى الخاطئ، الحائد عن سنّة نبيّه، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره. أمّا بعد .. [٣].
و قوله: إنّ عثمان قد غيّر و بدّل [٤].
٩- عائشة:
اشتهر قولها بعد ما صنع بعمّار ما صنع: ما أسرع ما تركتم سنّة نبيّكم، و هذا شعره و نعله لم يبل بعد؟! [٥].
و قولها، بعد ما جاءها وفد أهل العراق: تركت سنّة رسول اللّٰه صاحب هذا
[١] الإمامة و السياسة ١: ٤٨.
[٢] تاريخ الطبريّ ٥: ٤٣ عن كتاب صفّين.
[٣] أنساب الأشراف ٥: ٤٦، الفتوح، لابن أعثم ١: ٤٠.
[٤] أنساب الأشراف ٥: ٤٥، الإمامة و السياسة ١: ٣٨.
[٥] أنساب الأشراف ٥: ٤٨، شرح ابن أبي الحديد ٣: ٤٩، الفتوح، لابن أعثم ١: ٦٤.