وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢١ - ٢- العفو عن عبيد اللّٰه بن عمر
مدّعاه الفقهيّ] وليّ الدم. عفا عن عبيد اللّٰه، و لم يقتصّ منه [١]! و جعل ديته في بيت المال.
و الذي دفعه لاتخاذ هذا الرأي القصاصيّ هو عمرو بن العاص، بحجّة انّ الحادث وقع قبل خلافته، و قد نسب البعض ذلك إلى جمع آخر من المهاجرين، إلّا أنّ المعاصرين لعثمان من الصحابة و التابعين لم يروا ذلك إلّا من تدخّل عمرو بن العاص [١] و بهذا فقد خالف عثمان في ذلك كلّ من:
عمر بن الخطّاب [٢].
عليّ بن أبي طالب [٢].
المقداد بن عمرو [٣].
زياد بن لبيد البياضيّ الأنصاريّ [٣].
[١] تاريخ الطبريّ ٤: ٢٣٩، في طبقات ابن سعد (٥: ١٦): و فيه قول والد أبي وجزة: فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه، و لكن عرفت أنّ عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه.
و ذهب إلى ذلك المطلب بن عبد اللّٰه، و ذهب إليه الزهريّ أيضا، كما في الطبقات ٥: ١٦- ١٧ و ذكر الطبريّ: أنّ عمرو بن العاص هو الذي حثّه على العفو ٤: ٢٣٩، و انظر الرياض، لمحب الدين الطبريّ ٣: ٨٧، الإصابة، لابن حجر ٣: ٦١٩.
و ذهب إلى ذلك سعيد بن المسيّب، و عبد الرحمن بن أبي بكر، كما في أدب القضاء، للكرابيسيّ، و الطبريّ ٤: ٢٤٠، و ابن حجر في الإصابة ٣: ٦١٩.
[٢] أنساب الأشراف ٥: ٢٤، طبقات ابن سعد ٥: ١٧، الطبريّ ٤: ٢٣٩، الكامل في التاريخ ٣: ٧٥، و في الأنساب: فقال عليّ: أقد الفاسق، فإنّه أتى عظيما، قتل مسلما بلا ذنب.
[٣] تاريخ اليعقوبيّ ٢: ١٦٣- ١٦٤، و فيه: إنّ المقداد قال لعثمان: إنّ الهرمزان مولى للّٰه و لرسوله، لك أن تهب ما كان للّٰه و لرسوله، قال: فننظر، و تنظرون.
[١] السنن الكبرى ٨: ٦١- ٦٢، طبقات ابن سعد ٥: ١٥- ١٧، الطبريّ ٤: ٢٣٩.
[٢] سنن البيهقيّ ٨: ٦١، شرح النهج لابن أبي الحديد ٣: ٦٠.
[٣] تاريخ الطبريّ ٤: ٢٣٩، الكامل في التاريخ ٣: ٧٥.